5 أفلام عربية تطرح مسألة أدوار الجنسين

الجواهر الخفية النسائية التي عليكم مشاهدتها.

by

على الرغم من حقيقة أن العصر الذهبي للسينما المصرية كان رائداً بفضل مجموعةٍ من السيدات العظيمات مثل عزيزة أمير وآسيا داغر وبهيجة، فقد دعمت صناعة السينما في المنطقة المواقف الذكورية للمجتمعات العربية منذ تأسيسها.

من التعامل مع جسد المرأة كأحد الأدوات إلى إستمرارية أدوار الجنسين الراسخة، فإن السينما العربية لا تتمتع بوجود تاريخ نسائي كبير (إن وجد). ولكن من بين مجموعة من الصور السلبية للنساء، كان هناك عدد قليل من الجواهر الخفية – والتي نقوم بإستعراضها لكم .

فيلم الذاكرة الخصبة (1980)

قد يكون ميشيل خليفي معروفاً اكثر بفضل فيلمه عرس الجليل الحائز على عدد من الجوائز، ولكن فيلم الذاكرة الخصبة يقف منفرداً كأهم فيلمٍ له عن الحركة النسائية. يروي الفيلم قصة امرأتين فلسطينيتين تشتركان بالكثير أكثر مما هو ظاهر (أكثر مما يبدو). فهناك أولاً شخصية رومية، وهي جدة أرملة قام الإحتلال الإسرائيلي بمصادرة أرضها مع أطفالها وأحفادها. ثم هناك سحر خليفة، وهي كاتبة روائية مطلقة وأم شابة تعيش في الضفة الغربية. يسرد هذا الفيلم حياتهما تحت الاحتلال الإسرائيلي، كل ذلك بينما تقدمان وبشكلٍ رائع ما هي الأنوثة العربية.

فيلم صمت القصور (1994)

ربما يكون فيلم “صمت القصور” الذي قدمته مفيدة تلاتلي بمثابة بداية الإنطلاق للممثلة هند صبري في مجال التمثيل، ولكنه يمثل أيضاً واحداً من أوائل الأفلام التونسية التي تبحث في القضايا المتعلقة بالجنسين. تدور أحداث الفيلم في تونس في فترة الخمسينات حول شابة، وهي عليا، التي تعود إلى القصر حيث تعمل والدتها كخادمة تخدم عشيقة الأمير. يتطرق الفيلم من خلال ذكريات عليا، وبلا خجل إلى الحياة الجنسية للإناث واختلالات القوة بين الجنسين وحقوق جسم المرأة.

فيلم سما (1988)
من بين كل الأشياء التي تجعل من سما فيلماً نسوياً بطبيعته، هو أنه أول فيلم روائي تونسي من إخراج امرأة، وهي: نجية بن مبروك. فحبكته نسوية بإمتياز، حيث تضع المجتمعات التي يسيطر عليها الذكور تحت الإستجواب من خلال عيون صبرا ، وهي امرأة شابة ترفض الإلتزام بالتقاليد في السعي لمتابعة دراستها.

فيلم باب السماء مفتوح (1989)

يُعتبر هذا الفيلم هو أول أفلام فريدة بليزيد، حيث يروي باب السماء مفتوح قصة عودة مهاجرة مغربية شابة من باريس إلى فاس. وبعد مقابلتها لشابة أخرى هناك، يروي الفيلم قصة قوية عن الصداقة بين النساء، حيث تعملان معاً لإدارة ملجأ للنساء.

فيلم ليلى (1927)
لولا فيلم ليلى، من يعرف أين ستكون صناعة السينما في المنطقة اليوم. إذ أرخ الفيلم حقبة جديدة عندما أصبحت الممثلة والمخرجة المصرية عزيزة أميرة أول امرأة تمثل في السينما المصرية.

شارك هذا المقال