5 أسباب تجعل من دعم لبنان اليوم حاجة ملحة

ما بعد الانفجار

by

لطالما كان الوضع في لبنان منذراً بكارثة منذ سنوات عديدة، لكن عقب الانفجار الذي حدث في وقت سابق من هذا الأسبوع أصبح الوضع أكثر حرجاً.

في خضم جائحة فيروس كورونا ومع وجود مجاعة وشيكة والآن دمار واسع النطاق، لا يمكن التقليل من أهميّة الوضع الحالي. على الرغم من أن السبب الدقيق لانفجار يوم الثلاثاء ما يزال غامضاً، إلا أن الأضرار كانت مروّعة. قد يكون تقدير حجم الكارثة بالنسبة لأي شخص يعيش خارج لبنان أمراً صعب الفهم، ولكن بفضل سلسلة التغريدات سريعة الانتشار على تطبيق تويتر (التي قارنت الضرر بمقياس مماثل في كل من لندن ونيويورك) بات من الواضح بأن تداعيات الانفجار لن تقتصر على المشهد الحالي فقط بل سيستمر أثرها في بيروت لسنوات عديدة قادمة.

View this post on Instagram

➖UPDATE: the maps are not 100% accurate scale but the damage is real as seen in photos. Please be aware of the different circles illustrated in and what each one means➖ “The second of the two blasts could be heard in Cyprus, more than 100 miles away. Broken glass and debris could be seen two miles away, encompassing an area where more than 750,000 people live.” Via @nytimes “I don't know that it's immediately obvious to people in the west just how widespread the damage from yesterday was, so i've illustrated the same situation as though it took place in the city of london or manhattan” Via Twitter https://twitter.com/dimredspectre/status/1290982217120993280 @bbcnews @caritaseuropa @dailymail Link in bio to donate. where to donate to help provide relief, also posted below 👇🏾via @munroebergdorf Domestic workers aid @egnalegna @alinedeloscampos Food relief @lebfoodbank @ahlafawda @kheir.work @foodblessed Food aid, elders and marginalized communities aid @beitelbaraka Milk and diapers for babies @atfalouna.leb

A post shared by آلاء بلخي Alaa Balkhy (@alaa) on

في ظل جمع الصليب الأحمر اللبناني للتبرعات بالتعاون مع عدد من المنظمات غير الحكومية والمنظمات المحلية نجد أنّ هذه الدولة (التي كانت في حالة احتجاج لمدة 10 أشهر) لم تكن بحاجة إلى دعم المجتمع الدولي أكثر من الوقت الحالي.

ولكن من أجل فهم ما حدث بشكل كامل والأهم من ذلك إدراك الآثار المترتبة على اللبنانيين، بات من المُلح التحدث عن هذا الوضع المأساوي. بالنسبة لأي بلد يعدّ الانفجار الذي يلحق أضراراً جسدية وعاطفية واسعة النطاق أمراً مروعاً وموهناً للعزيمة، أما في حالة لبنان فقد يؤدي ذلك إلى انهيار الاقتصاد والبلد بالكامل وهذه حقيقة يدركها الجميع.

إذا لم تكونوا على دراية بما يحدث في لبنان، أو لماذا تعدّ مساعدتكم ضرورة ملحة، فلا تبحثوا بعيداً. هنا نعرض لكم ستة أسباب قوية للتبرع بما تستطيعون، يمكنكم استخدام منصتكم للتعبير عن تضامنكم مع المجتمع اللبناني ودعمكم له.

منذ أكتوبر 2019 فقدت الليرة اللبنانية أكثر من 86% من قيمتها. ببساطة: يعتبر معدل التضخم في لبنان الآن ثالث أعلى معدل في العالم.

مع ارتفاع أسعار المواد الغذائية بنسبة 55%، أصبح لبنان الآن على أبواب مجاعة وشيكة.

في ظل أزمة اقتصادية في خضم الجائحة، أعلنت AUMBC (الشركة الإقليمية الرائدة في مجال الرعاية الصحية) أنها ستقوم بالاستغناء عمّا يصل إلى 1600 موظف، وهو ما يمثل حوالي 25% من عدد موظفيها.

مع وجود حوالي 1.7 مليون لاجئ فلسطيني وسوري يعيشون في فقر مدقع في لبنان، من المرجح أن يؤدي الانفجار إلى تدهور وضعهم أكثر.

إن ارتفاع أسعار المواد الغذائية الناتجة عن الانهيار الاقتصادي يعني أن المجاعة أصبحت حقيقة يومية بالنسبة للكثير من اللبنانيين. إن الجمع بين هذا الوضع والوباء يعني أن الأشخاص الذين يعانون من ضعف في جهاز المناعة هم أكثر عرضة للوفاة.

لمزيد من المعلومات حول الإحصائيات المذكورة أعلاه، زوروا Slow Factory

للحصول على روابط الجمعيات الخيرية ودعم التبرع، اضغطوا هنا

شارك هذا المقال