عبير تهدي المغرب قصيدة غنائية ضمن الفيديو الموسيقي الأخير الخاص بها

نظرة على مغنيّة Inferno المغربيّة الأمريكيّة

by

لا زال الصيف في ذروته والفنّانة المغربيّة الأمريكيّة عبير تستحوذ على الموسم  من خلال إطلاق أحدث فيديو موسيقي لها بعنوان Inferno.

تمّ تصوير فيديو المغنية الشابّة المولودة في المغرب والمقيمة في مدينة نيويورك في وسط كثبان الصحراء الرمليّة في مراكش حيث اتخذت منها نقطة أساسيّة لإبراز تراثها العربي. باعتباره الإطلاق الأول لألبومها الجديد HEAT فقد جعلت من أغنية Inferno الأغنية الرئيسية.تمكّنت عبير باعتبارها امرأة عربيّة ومسلمة من تعزيز وتقويّة مكانتها في صناعة كانت نادراً ما ترحّب بأمثالها.

صنعت هذه الفنّانة البالغة من العمر 26 عام لنفسها اسماً معروفاً من خلال امتلاكها صوتاً رائعاً تألّق في أغنياتها التي لاقت نجاحاً كبيراً “Tango” و “Young&Rude” حيث حازت كل واحدة منها على نسبة مشاهدات وبث تقدّر بالملايين. ومع أغنية Inferno مهّدت عبير لنفسها طريقاً خاصّاًجعل منها المغنيّة العربيّة التي تغنّي في الغرب دون تقديم أيّ تنازلات، وهو المعيار الذي نادراًما تمسّك به الفنّانون الرجال العرب الأمريكيون، ومغني الراب “فرنش مونتان” والدي جي “خالد” خير مثال على ذلك.

قالت الفنّانة في تصريح لمجلة V Magazine: “باعتباري فنّانة باتت مهمّتي كشف تلك الازدواجية من خلال مواجهة وتحدّي الصورالنمطيّة والروايات التي تُحكى عن النساء العربيّات المسلمات في العالم المعاصر”.

وبتصوير هذا الفيديو في بلدها المغرب، تمكّنت عبير من الاستحواذ الكامل على هويتها. وأوضحت قائلة “لقد قمت بتصوير مقطع الفيديو الموسيقي Inferno في مراكش مع طاقم عربي قبل أيّام قليلة من بدء إجراءات الحجر التي سادت العالم” ثم أضافت “في كلّ مرّة أشاهد الفيديو لا أصدّق بأنّني قد نجحت بفعل ذلك وأشكر الله على مساعدتي على تصويره في وطني”.

شارك هذا المقال