يعزز معرض فن أبو ظبي مكانته الآن في دورته الحادية عشرة كأحد أكبر المعارض الفنية في المنطقة. ويقوم هذا العام بتكريم الهند التي يُعتبر أبناؤها أكبر جالية من المهاجرين في المنطقة.
أشرف منظّم المعارض أشوين ثاداني على هذا القسم الجديد الذي يحمل عنوان “آفاق جديدة: الهند”. علماً بأن ثاداني هو المسؤول عن غاليري عيسى الذي يُعتبر أحد المعارض الرائدة في الهند في حي Kala Ghoda الفني في جنوب مومباي.
سيقوم ثاداني بإحضار بعض الأعمال من معرضه في الهند إلى أبو ظبي بالإضافة إلى معارض هندية أخرى بما فيها: آيكون المعاصر وغاليري إسباس ومعرض جروسفينور ونورث مورتي.
كما سيستعين فن أبو ظبي بأحد أشهر القيمين والمنسقين في العالم وهو جيروم سانز الذي شارك في تأسيس معهد Palais de Tokyo في باريس. إذ سيقوم سانز بتنسيق وتنظيم جزء كبير من القسم الجديد إلى جانب ثاداني، وسيعمل على إحضار بعض الفنانين الصينيين البارزين إلى المنطقة من أجل معرض “آفاق جديدة: الصين اليوم”.
كما سيُحضر سانز الذي كان في السابق مديراً لمركز أولينز الرائد للفن للمعاصر في معرض بكين، 10 فنانين من الأجيال الجديدة في الصين، حيثُ صرح سانز في مقابلةٍ له مع ذا ناشيونال The National. “بدلاً من دعوة صالات العرض وإقامة أجنحةٍ وأكشاك للمعارض. فقد قررت إقامة معرضٍ بدون لوحاتٍ على الجدران ولا أسماء للمعارض”.
كما تولى عمر خُليف الذي ترك مؤخراً منصبه كمديرٍ للتنسيق في متحف شيكاغو للفن المعاصر، منصب كبير أمناء ومدير المجموعات في مؤسسة الشارقة للفنون.
حيثُ سيقوم خُليف أيضاً بتنظيم قسم “فوكس” في المعرض للعام الثالث، والذي سيكون عنوانه هذا العام “الرسم والتتبع ورسم الخرائط”. ولإضفاء الحيوية على القسم هذا العام، فسيقوم بتسليط الضوء على معرض Salon 94 الأيقوني في مدينة نيويورك الذي سبق واستضاف معارض لريك أوينز و نايت لومان وديفيد أدجاي على سبيل المثال لا الحصر. سيمثل هذا أول معرض للشرق الأوسط في معرض Upper East Side.