5 طرقٍ تنقذ من خلالها أفريقيا كوكبنا

مستقبل البيئة في أيدي هذه القارة

by

في العام الماضي، شاهدنا ترامب ينسحب من معاهدة باريس للمناخ، وفي نفس الوقت رأينا أفريقيا تصبح مقراً لأول قمة مناخ أقليمية من خلال استضافتها لقمة “تشانس” للمناخ في أكرا، عاصمة غانا. ورغم أنها من أكثر مناطق العالم مساهمةً في إطلاق غازات الكربون، إلا أنها من أكثر المتضررين من الآثار الكارثية للتغير المناخي

فحسب التقارير المناخية، تعتبر هذه القارة أكثر القارات ضعفاً في مواجهة الفيضانات والجفاف والضرر الحراري، ويتجه قادتها بشكلٍ متسارع نحو اتخاذ قرارات مستدامة تحمي البيئة ويجب على جميع قادة العالم الاحتذاء بهم. 

اكتشفوا المساهمات المناخية التي تقوم بها أفريقيا لجعل كوكبنا أكثر صحة.

رؤية رواندا 2020
إذا كانت هناك دولة واحدة تقدم مثالاً صحيحاً عما يجب القيام به، فهي رواندا. تمكنت هذه الدولة من زيادة نموها الاقتصادي بشكل كبير مع مراعاة الاستدامة. خلال العقد الماضي، احتلت قضية المناخ الحيّز الأكبر في كل القرارات الوطنية أو المحلية. كانت هذه الدولة من بين الأوائل في العالم التي حظرت استعمال الأكياس البلاستيكية في عام 2008. كما أنها خطت خطوات هامة في زيادة مساحة الغابات لتغطي 30% من مساحة الأرض بحلول عام 2020. كما أن كل مواطن رواندي مطالب بالمشاركة في يوم التنظيف الذي يقام يوم السبت الأخير من كل شهر. كما تنظّم الدولة أياماً يمنع فيها استخدام السيارات.

الطاقة المتجددة في كيب تاون
تعد الإجراءات التي اتخذتها كيب تاون أحد الأسباب التي جعلت من دولة جنوب إفريقيا رائدة عالمية في المجال المناخي، حيث احتلت تلك المدينة المرتبة الخامسة في الترتيب العالمي للمدن الصديقة للبيئة في عام 2018. تقوم المدينة حالياً بإنتاج 10-20 في المائة من طاقتها من مصادر متجددة، مما يقلل من انبعاثات الكربون فيها بنسبة 4.1 في المائة في عام واحد فقط.

محطة ورزازات للطاقة الشمسية في المغربMorocco’s Ouarzazate Solar Power Stationلطالما كان المغرب رائداً في حماية البيئة. وبفضل إطلاق محطة ورزازات للطاقة الشمسية، أصبحت الدولة الواقعة في شمال إفريقيا الآن من بين الدول الرائدة في مجال الطاقة المتجددة في العالم. المحطة، التي يطلق عليها غالبًا محطة نور للطاقة هي أكبر مزرعة للطاقة الشمسية المركزة في العالم، وتغطي مساحة 2500 هكتار.

صندوق One Acre Fund في كينيا
لمواجهة خطر الجفاف التام، سارع الكينيون لإنقاذ الوضع (نظراً لأن الزراعة تمثل ربع الناتج المحلي الإجمالي السنوي للبلاد). ولهذا ازدهرت العديد من الشركات الكينية الزراعية في السنوات الأخيرة، وجميعها تركز على البيئة، ومن بينها شركة Safi Organics، التي تحول النفايات الزراعية إلى سماد مما سمح للمزارعين بزيادة الإنتاج بنسبة 30 في المائة على الرغم من الجفاف. وبدورها، أطلقت الحكومة الكينية منحة “One Acre Fund” للمزارعين لتشجيع استخدام السماد العضوي، حيث قدمت لهم قروض بقيمة 100 دولار يتم سدادها بعد ذلك بعد عام. 

الشوارع المضاءة بالطاقة الشمسية في أوغنداUganda’s Solar Powered Streetsفي مدينة جينجا في أوغندا، أصبحت الشوارع المضاءة بالطاقة الشمسية هي القاعدة. فتكلفتها أقل بـ 25 في المائة من الأضواء التقليدية، كما أنها ساهمت في انخفاض الجرائم وازدهار الأعمال مع تمديد ساعات العمل. كما وضعت عاصمة الدولة خطة فعالة لإدارة النفايات وإعادة تدويرها من خلال الشراكة مع جامعي النفايات الذين يتلقون الآن راتباً لإدارة النفايات.

شارك هذا المقال