اقتباسات أحمد شوقي الأكثر إلهاماً ورقيّاً

دروسٌ في الحياة من أمير الشعراء

by

إن وجود شخصيات متأصلة ومتجذرة ومحبوبة للغاية في الشرق الأوسط من أمثال نزار قباني وجبران خليل جبران ومحمود درويش، يجعل الشعر كامناً في جوهر الثقافة العربية.

لكن لا توجد قائمة مكتملة للشعراء العرب دون ذكر أحمد شوقي.

إذ يعد هذا الشاعر والكاتب المسرحي المصري بلا شك أحد أهم شعراء القرن العشرين، حيث كان أحد أهم رواد الحركة الأدبية المصرية الحديثة. قدم شوقي أسلوباً كاملاً للتقاليد الأدبية في الشرق الأوسط، لدرجة أن الملاحم الشعرية العربية لم تكن موجودة قبله أساساً.

تحول عمله لاحقاً والذي غالباً ما كان يتميز بمناهضته للاستعمار، إلى عملٍ وطني قبل أن يغامر ببعد أكثر روحانية، مما أكسبه لقب “أمير الشعراء” في المنطقة.

كانت مساهمات أحمد شوقي في المشهد الأدبي العربي هائلة، ولذلك كان من المنطقي تحويل منزله المصري إلى متحف أحمد شوقي مع تسمية الشارع الذي عاش فيه بإسمه كذلك.

 وعلى الرغم من مرور ما يقارب القرن على وفاته، تستمر أهمية أحمد شوقي بالازدياد في المنطقة. وتكريماً له قمنا بجمع بعضٍ من أهم الاقتباسات من أعمال هذا الشاعر الكبير.

أحمد شوقي عن عظمة دمشق
“سلام من صبا بردى أرقُّ ودمع لا يُكفكف يا دمشق ومعذرةُ اليراعة والقوافي جلال الرزء عن وصف يدقُّ”. 

أحمد شوقي عن أهمية المعرفة
“وإذا المعلم ساء لحظ بصيرة، جاءت على يده البصائر حولا”.

أحمد شوقي عن الحياة
“وما باطلاً ينزل النازلون، ولا عبثاً يزمعون السفر”.

شارك هذا المقال