علامة Alaïa تعود بقوة مع أولى إبداعات المصمم بيتر مولييه

بعد أربع سنوات يعود إرث علامة Alaïa إلى الحياة

by

كشف المصمم البلجيكي والمدير الإبداعي الذي تولى إدارة علامة Alaïa بيتر مولييه بشكل رسمي عن إطلاق أولى إبداعاته من العلامة والتي تزخر بالتصاميم المبدعة والواعدة التي لن تخيب آمالنا. وبالعودة إلى جذور العلامة، فقد أقيم العرض في الحي الباريسي في ماريه، في شارع Rue de Moussy التاريخي وهو موطن دار الأزياء الفرنسية منذ عام 1987. لكن تكريم مولييه لإرث المصمم التونسي لم يقف عند هذا الحد.

وعلى هذا الصعيد وتكريماً لروح وقيم Maison Alaïa المتأصلة ولروح مؤسس العلامة الذي رحل في عام 2017، احتفت مجموعة Alaïa لموسم خريف وشتاء 2022 بالأنوثة التي لطالما اعتبرها المصمم الرئيس السابق عز الدين عليّة فوق كل شيء وكان من أشد مناصريها، حيث يسلط مولييه الضوء على التصاميم المريحة وواضحة البنية ذات القصّات الضيقة التي تلامس الجسم والتي تتمحور حول الجسد الأنثوي.

ومن الجدير بالذكر أن علامة Alaïa هي واحدة من عدد قليل جداً من العلامات التي أقامت عرضاً فعلياً هذا العام في باريس، حيث كشفت العلامة ذات الجذور المتوسطية عن تصميمات مفعمة بالحيوية ويعتقد أنها انعكاس للطابع الفني للدار، فلا شيء يُضاهي تصاميم أعادتنا إلى البدايات الأيقونية للدار واحتفت ببداية عصر جديد.

وفيما يتعلق بالحدث الأول لهذه الدار الراقية منذ خسارة مبدعها التونسي الشهير عالمياً، فقد تميّز باستخدام المنسوجات المصنوعة من الجلد والمعدن والقطن والملابس المحاكة وكلها مُصممة بقصّات غير تقليدية وتفاصيل غير متوقعة؛ وغنيّ عن القول بأنّ المجموعة لفتت الأنظار من خلال الملابس المزيّنة بالإكسسوارات الفريدة والأنيقة.

من خلال التلاعب بأشكال الأقمشة والمواد والقصّات، قامت العلامة بزركشة الملابس بالزخارف التي شكلت حيزاً مهماً من أساسیات الملابس والاكسسوارات. 

وقد اندمجت في هذا العرض الخطوط العصرية والمتقنة مع التفاصيل البسيطة والجذابة كما برزت القصّات الهندسية والأقمشة المثنيّة بلمسات تذكّر بإبداعات المؤسس عليّة وبراعته التي لا تُضاهى في التصاميم الراقية، والتي تحمل في طياتها روح وهوية ثقافیة عميقة – وغني عن القول بأن لا أحد يقدّم الموضة كما كان يفعل عليّة، ومن المؤكد أن مولييه اليوم يرتقي بأسلوب علية إلى مستوى التوقعات.

شارك هذا المقال