علامة Alexander McQueen تُهدي الخامات غير المستخدمة لطلّاب الموضة

العلامة البريطانيّة تفي بوعدها في الالتزام بتطبيق ميثاق الموضة

by

تُعتبر الموضة ثاني أكبر مسببات التلوّث الصناعي في العالم بعد النفط. لذا وفي محاولة لتجنّب الأزمة المناخيّة التي تسبّبها صناعة الموضة فقد تضافرت 32 علامة تجاريّة للتوقيع لأوّل مرّة على “ميثاق الموضة“، وقد كانت من بينها علامة Alexander McQueen ، حيث تعمل هذه العلامة البريطانية على الوفاء بالتزامها بذلك الميثاق. 

بعد أيام من الذكرى السنويّة للمصمم الراحل ألكسندر مكوين قامت دار الأزياء التي أسسها في لندن بالإعلان عن التبرّع بالخامات القديمة غير المستخدمة لطلّاب الجامعة.

ستشهد هذه الخطوة التي تزعّمتها المصمّمة سارة بورتن توزيع الخامات على طلّاب جامعات الموضة في كافة أنحاء المملكة المتّحدة ومن بينها سنترال سانت مارتينز وهي الجامعة التي تخرّج منها المصمم الراحل ألكسندر مكوين.

ولن يكون هناك وقت أنسب من الآن لاتخاذ هذه الخطوة، فمع الارتفاع المتزايد للرسوم الجامعيّة خلال السنوات الأخيرة، بات طلّاب الموضة المثقلون بالديون بحاجة إلى هذه المبادرة أكثر من أيّ وقت مضى. تقول المصمّمة بورتن في حديثها عن الوقت الذي كانت فيه طالبة في الجامعة خلال مقابلة لها مع مجلة فوغ “لقد كنت محظوظة جدّاً لأنّي عندما عملت لأوّل مرة مع علامة McQueen، ساعدني لي في العثور على الخامات اللازمة لمجموعة التخرج”، ثم تابعت “باتت الأمور اليوم أكثر صعوبة، لذا فقد أصبحنا جميعاً نشعر بضرورة استخدام هذه المصادر الثمينة بالشكل الصحيح”.

لقد تمّ بالفعل إهداء المئات من الخامات إلى 14 جامعة، وكلّها من أرشيف العلامة. وتتراوح تلك الخامات بين الشيفون والتويد وأفخم أنواع الحرير، وكلّ شيء قد يحتاجه طلّاب الموضة في هذا العصر.

شارك هذا المقال