أليسيا المتعاونة مع Khalid التي أصبحت وجه علامة REDValentino الإعلاني الجديد

رحلة في عالم المغنيّة

by

تعتبر المغنية أليسيا بينفينيست التي ولدت في جنيف ونشأت بين ميلانو ولندن وتقيم الآن في مدينة نيويورك، مثال عاشقات السفر حول العالم، حيث يمكنكم لمس التأثيرات العالمية في أعمالها بمجرد الاستماع إلى موسيقاها.

إنّ أكثر ما يميّز أليسيا هو تأثرها بموسيقى الفانك الكلاسيكية. تعتبر هذه المغنية والمنتجة التي بدأت مسيرتها المهنية في الموسيقى كعازفة على جيتار الباص إحدى القوى الدافعة التي أعادت الحياة إلى هذا النوع من الموسيقى. لقد جذبت هذه الفنانة أنظار جيل الموسيقى الجديد من النجوم اللامعين أمثال Khalid و Anderson .Paak على سبيل المثال لا الحصر.

وها هي الآن تنتقل إلى عالم الموضة، لقد أصبحت أليسيا وجه علامة REDValentino الإعلاني الجديد، حيث تتعاون مع شركة الأزياء لإطلاق حملتها الأخيرة التي أطلق عليها اسم Inspired By.

واحتفاءً بالتعاون الجديد، التقينا بأليسيا للدردشة حول مصدر إلهامها الموسيقي، ودخولها في عالم الموضة، وما تعنيه لها امرأة REDValentino.

لقد اشتهرت بشكل خاص بابتكار موسيقى الفانك بأسلوب عصري. متى كانت تجربتك الأولى مع هذا النوع من الموسيقى؟
لطالما أحببت الاستماع إلى موسيقى الفانك بشكل عام، لكن عندما انتقلت إلى الولايات المتحدة الأمريكية بدأت رحلة البحث عنها والتعمق فيها! إنّ الاستماع إلى فنانين أمثال جيمس براون وفرقة P-Funk  ولاري غراهام وسلي وغيرهم الكثير أثار لدي رغبة عارمة في تعلم العزف على آلة الباص وتعلم كل النغمات من تلك الحقبة. حينها أدركت بأنّ الكثير من الموسيقى التي أحببت الاستماع إليها عندما كنت أصغر سناً كانت إما نوع من هذه التسجيلات الموسيقية أو أنّها متأثرة بها بشكل كبير. يعجبني مدى تأثيرها في الناس، إنها بالفعل موسيقى تستحق الاستماع إليها.

أين يكمن مصدر الإلهام عند ابتكار الموسيقى؟
إنني أستمد إلهامي من الكثير من الأشياء! من تبادل الأحاديث العميقة مع الأصدقاء والعائلة والفنانين وبالطبع الرائدين والخبراء في مجال هذه الموسيقى نفسها! إنّ مجرد الحوار مع كل فنان منهم قبل وبعد الجلسة يعتبر أمراً مذهلاً لا يقدّر بثمن.

لقد تعاونت مع فنانين أمثال خالد وأندرسون باك، حدثينا عن هذه التجربة؟
لقد عملت مع خالد عندما بدأ مسيرته المهنية لأول مرة، أذكر عندما أرسلوا إلي موسيقاه، على الرغم من أنني لم أكن أعرفه، إلا أنني أحببت موسيقاه جداً ورغبت في العمل معه على الفور. لقد كان متواضعاً جداً، كما أنّ العمل معه كان في غاية الروعة. بالنسبة لأندرسون باك، أعتقد بأنّه أحد أفضل الفنانين في صناعة هذه الموسيقى اليوم. إنّه يتمتع بموهبة فريدة جداً، كما أنّ أخلاقياته في العمل تعتبر مصدر إلهام لي في كل مرة نعمل فيها سوياً. تعرّفت عليه من خلال كيو تيب، ومنذ ذلك الحين بدأنا العمل سوياً في مجال صنع الموسيقى وأصبحنا أصدقاء رائعين! متحمسة لأن يستمع العالم إلى موسيقانا.

هل تلعب الموضة دوراً كبيراً في حياتك كموسيقية؟
لطالما أحببت وأعجبت بالموضة والمصممين.

أين يكمن الإلهام بالتعاون مع علامة REDValentino ؟
بالطبع أنا أحب الأزياء بشكل عام، لكن هذه العلامة تمتاز بتصاميمها العصرية والجريئة وهي السمات التي أعشقها. في الواقع تعجبني الطريقة التي تعمل بها هذه العلامة لتمكين المرأة ورفع شأنها خاصة المرأة التي تعمل بمناصب إدارية. أحب التعاون مع علامات تظهر الأصالة ولديها رسالة. من الجيد أن نرى أن النساء يدعمن بعضهن البعض، إنه أمر مهم جداً لأننا نتولى زمام الأمور.

ما هو انطباعك تجاه التعاون مع دار الأزياء في هذه الحملة؟
لم يقتصر الأمر على إعجابي بالأزياء فقط، لقد شعرت بالارتباط بطريقة تفكيرهم ورسالتهم بشكل عام. لقد وقعت في غرام مجموعة العلامة حالما رأيتها: لقد كان كل شيء مذهلاً بدءاً من الخامات والتطريزات إلى اختيار الألوان. لقد أعجبتني معاطف الفرو الصناعي والسراويل الجلدية والأحذية الرياضية! تعجبني طريقة إضفاء اللمسات الفاخرة على التصاميم الحضرية المعتّقة. قمنا بتصوير الحملة في الاستوديو الخاص بي في نيويورك حيث ألّفت أغنية خصيصاً لهذه المناسبة التي تعني لي الكثير، لقد كنت أعمل في المجال الذي أحب.

بالحديث عن الاستوديو الخاص بك، هل بالفعل أطلقت عليه اسم “سفينة الفضاء”، ولماذا؟
يعتبر استديو “سفينة الفضاء” المكان الذي لطالما حلمت به منذ زمن. لقد غمرتني السعادة لتحقيق حلمي، إنّها لحظات تدعو للتواضع وأنا ممتنة جداً. لقد أطلقت عليه اسم “سفينة الفضاء” لأنه عندما يأتي فنان إلى هذا المكان نخلق معاً شيئاً سحرياً يحملنا برحلة إلى عالم من بُعد آخر. كما استوحيت الاسم من “السفينة الأم” التي كانت مفهوماً خاصاً لدى فرقة Parliament Funkadelic التي أعشقها.

هل لديك أي مشاريع مستقبلية مثيرة؟
أنا أعمل مع فنانين رائعين حقاً على ابتكار بعض الموسيقى الرائعة. كما أنني أعمل في مشروعي الفردي الذي يعرض بعضاً من الفنانين أيضاً، إنني أتطلّع لأن يتمكن العالم من الاستماع إليه!!

شارك هذا المقال