في لحظة غير متوقعة من حواري مع كلوديا نورفينا سوار، انتقل الحديث إلى الأبراج. كنا نتحدث عن الحس الإبداعي لرئيسة ومديرة الإبداع في Anastasia Beverly Hills، وعن ميلها الدائم إلى الابتعاد عن السائد، عندما سألتها مازحة إن كان برج الدلو أو الجوزاء حاضرًا في خريطتها الفلكية.
أجابت: «القمر لدي في برج الدلو». لم تكن الإجابة مفاجئة كثيرًا.
قبلها بدقائق، كانت تشرح كيف تفصل بين ذوقها الشخصي وبين المنتجات التي تطورها لملايين المستهلكين، قائلة: «لا أريد أن أكون مثل الجميع، لكنني أحترم ما يفعله الآخرون وأقدّره». ثم اختصرت شخصيتها بجملة أبسط: «أنا فقط أكون نفسي».
رافقها هذا الميل إلى الاستقلالية طوال مسيرتها تقريبًا. فقد نشأت وسط المشروع الذي كانت والدتها، أناستازيا سوار، تبنيه تدريجيًا في بيفرلي هيلز، قبل أن تساهم لاحقًا في توسيع حضور العلامة إلى ما هو أبعد من منتجات الحواجب التي صنعت شهرتها. أدركت مبكرًا أهمية وسائل التواصل الاجتماعي، في وقت كانت فيه صناعة التجميل التقليدية لا تزال تحاول فهم إنستغرام، ثم انتقلت إلى تطوير المنتجات وابتكرت لوحة ظلال العيون Modern Renaissance عام 2016، التي أصبحت واحدة من أشهر منتجات حقبة ازدهار محتوى الجمال على يوتيوب.
لكن مسيرتها لم تكن نتيجة خطة مهنية وضعتها منذ البداية.
تضحك عندما أسألها متى عرفت أنها تريد الانضمام إلى العمل العائلي: «لا أعتقد أنني كنت أعرف فعلًا. أمي قالت لي ببساطة: ستعملين هنا. ولحسن الحظ، أحببت الأمر في النهاية».
كان عالم الجمال جزءًا من حياتها منذ طفولتها. فقبل أن تصبح Anastasia Beverly Hills علامة عالمية بملايين المتابعين ومنتجات حاضرة على رفوف Sephora، وقبل انتشار صيحة الكونتور ومنتج Dipbrow، كان منزل العائلة أشبه بورشة إبداعية مفتوحة.
كانت والدتها فنانة قبل دخولها عالم التجميل، لذلك اعتاد المنزل استقبال العارضات ومصففي الشعر وخبراء المكياج. تُصنع الأزياء، وتُنظم جلسات التصوير، وتتحول الأمسيات وعطلات نهاية الأسبوع أحيانًا إلى مشاريع إبداعية من دون تخطيط مسبق.
وفي الوقت نفسه، كانت نورفينا تراقب والدتها وهي تعمل بلا توقف. كانت أناستازيا تقضي أيامها في الصالون، ثم تسافر في عطلات نهاية الأسبوع للمشاركة في فعاليات داخل متاجر Nordstrom، محاولة إقناع الزبائن بفكرة تبدو بديهية اليوم، لكنها لم تكن كذلك آنذاك: أن الحواجب تستحق فئة كاملة من المنتجات المخصصة لها.
تتذكر نورفينا تلك الفترة قائلة: «كانت في الصالون من الصباح حتى المساء، ثم تسافر في عطلات نهاية الأسبوع للترويج للمنتجات وبيعها. لكنها كانت شغوفة جدًا، لذلك لم تشعر بأن ما تفعله عمل شاق. كان المشروع لا يزال صغيرًا، وكان عليها أن تعرّف الناس به، وكل ذلك كان قبل إنستغرام، حين لم تكن هناك وسيلة للوصول إلى الجميع دفعة واحدة».
بدأت نورفينا العمل على مكتب الاستقبال في صالون والدتها وهي في الخامسة عشرة، بعد المدرسة وخلال العطلات وأيام السبت، ثم انتقلت إلى العمل بدوام كامل في سن الثامنة عشرة.
ولم تكن البداية براقة كما قد يوحي اسم العلامة اليوم. فالصالون كان يمول مشروع مستحضرات التجميل الناشئ، وأي تعثر كان يمكن أن يهدد النشاطين معًا. لكن مكتب الاستقبال منح نورفينا درسًا مبكرًا في التعامل مع الناس.
تقول: «كنت أتعامل يوميًا وجهًا لوجه مع أشخاص لا أعرفهم. لا يمكنك الاختباء خلف شاشة، ولا أخذ وقتك للتفكير في كل كلمة قبل قولها».
انتقلت بعدها إلى المبيعات، لكنها سرعان ما اكتشفت أنها لا تجيدها، إذ كانت تستمتع بالحديث مع الزبائن أكثر من محاولة إقناعهم بالشراء. كما لم تجد نفسها في العمل مع الأرقام. أما تطوير المنتجات، فكان مختلفًا تمامًا.
عندما غادرت إحدى الموظفات اللواتي كن يعملن مع أناستازيا على تطوير المنتجات، حصلت نورفينا على فرصتها. وتتذكر دخولها أحد المختبرات نحو عام 2012 وكأنها عثرت أخيرًا على المجال الذي تنتمي إليه.
تقول: «لم أشعر يومًا بأنني في مكاني كما شعرت عندما دخلت المختبر. قلت لنفسي فورًا: هذا عالمي».
تعلمت تطوير مستحضرات التجميل بالطريقة التقليدية، من خلال العمل مباشرة مع الكيميائيين وبناء التركيبات من الصفر بدل الاختيار من تركيبات جاهزة. وكان الجانب العلمي من العملية أحد أكثر الأمور التي جذبتها.
تصف نفسها بأنها شخصية تحليلية وصبورة للغاية، وتستمتع بمحاولة فهم سبب فشل تركيبة تبدو، من الناحية النظرية، صحيحة تمامًا.
وتوضح: «أحب العلوم، وأحب فهم العلاقة بين السبب والنتيجة، كما أنني صبورة جدًا. أحيانًا لا تتصرف التركيبة كما ينبغي. تقول لك الكيمياء إن النتيجة يفترض أن تكون واضحة، ثم تكتشفين في المختبر أن الأمور لا تسير بهذه البساطة».
ولا تزال هذه الروح التجريبية تحكم طريقة عملها حتى اليوم. فهي تؤكد أنها تتابع الجانب الإبداعي بنفسها، من الفكرة الأولى والتركيبة واختيار الدرجات، وصولًا إلى تصميم العبوة.
ومن هنا جاء أحدث منتجات الشفاه لدى العلامة، Kiss Theory، وهو مستحضر يجمع خصائص البلسم والجل اللامع، ويتوافر بـ23 درجة. وبينما تقدمه الشركة بوصفه منتجًا يجمع الترطيب واللون واللمعان، فإن قصة ظهوره أكثر بساطة: الجميع كان يطالب نورفينا بإطلاق بلسم للشفاه، بينما كانت هي ترفض تقديم منتج يشبه عشرات المنتجات الموجودة بالفعل.
تقول: «قبل عامين أو ثلاثة، كانت زيوت وبلسم الشفاه في كل مكان. الجميع كان يقول لي: عليك أن تطلقي بلسمًا للشفاه. وكنت أفكر: لا أريد أن أكون العلامة رقم 250 التي تطلق المنتج نفسه. لا أحب أن أفعل ما يفعله الجميع».
وبدلًا من ذلك، بدأت تبحث عن طريقة تجمع أحمر الشفاه والبلسم والملمع في منتج واحد.
وكان التحدي الوصول إلى تركيبة تمنح لونًا واضحًا مثل أحمر الشفاه، وراحة البلسم، ولمعانًا يغني عن استخدام منتج آخر. ثم ظهرت مشكلة العبوة، التي كانت عريضة أكثر من اللازم وتجعل تطبيق التركيبة اللامعة أقل دقة. قررت نورفينا جعلها أنحف، لكن التعديل أثر في ثبات التركيبة وأخر إطلاق المنتج نحو عام كامل.
وتقدر أن تطوير Kiss Theory استغرق في المجمل ما بين عامين وثلاثة أعوام، وهي مدة تبدو طويلة في صناعة الجمال اليوم، حيث يمكن أن تولد صيحة جديدة وتنتشر وتُستنسخ ثم تختفي قبل أن يكمل منتج واحد اختبارات الثبات.
تعرف نورفينا هذه التحولات جيدًا. فقد ساهمت في بناء Anastasia Beverly Hills خلال مرحلة مختلفة تمامًا من الإنترنت، عندما كان لمحتوى الجمال على يوتيوب مجموعة معروفة من الأسماء المؤثرة، وكانت مجتمعات إنستغرام أكثر ترابطًا، وكان بإمكان منتج واحد أن يتحول إلى ظاهرة يعرفها معظم المهتمين بالمكياج.
وكانت لوحة Modern Renaissance أبرز مثال على ذلك. فعندما طرحت عام 2016، أصبحت واحدة من أشهر منتجات العلامة، بفضل درجاتها الدافئة وألوانها المستوحاة من التوت وتصميمها المستلهم من عصر النهضة، في وقت كان فيه جيل كامل يتعلم عبر الإنترنت تنفيذ إطلالات عيون أكثر جرأة وتعقيدًا.
لكن نجاح اللوحة كان يعني لنورفينا أكثر من مجرد نجاح تجاري، إذ منحها شعورًا بأنها صنعت لنفسها مكانًا داخل شركة تحمل اسم والدتها.
تقول: «أعتقد أن اللحظة الحقيقية كانت عندما صنعت Modern Renaissance. كان مشروعًا أحبه جدًا، ونجح في تكوين قاعدة جماهيرية كبيرة. شعرت حينها بأنني حققت شيئًا يخصني، وخصوصًا أنه لم يكن منتجًا للحواجب. عندما تكون والدتك ناجحة ومعروفة في مجال معين، لا تريدين أن يعتقد الناس أنك موجودة فقط بسببها. لذلك كان مهمًا بالنسبة إليّ أن أثبت أن لدي بصمتي الخاصة».
وتصف والدتها بأنها «صارمة»، وهي صفة انعكست على الطريقة التي تعلمت بها إدارة الشركة. ومن أهم الدروس التي أخذتها عنها أن امتلاك الشركة لا يعني الابتعاد عن العمل اليومي، بل معرفة تفاصيله بما يكفي للتدخل عند الحاجة.
وتتذكر نصيحة والدتها لها: «لا تدخلي هذا المجال إذا لم تكوني مستعدة لإدارته فعلًا».
وبينما تصف أناستازيا بأنها صبورة وحذرة في قراراتها المالية، ترى نورفينا نفسها أكثر اندفاعًا واستعدادًا للمغامرة. وربما كان أحد أهم رهاناتها إدراكها المبكر لقوة وسائل التواصل الاجتماعي.
فعندما أرادت ABH الانتقال من الحواجب إلى مستحضرات المكياج، لم يكن تجار التجزئة مقتنعين بسهولة بالفكرة، كما لم تكن الشركة تمتلك ميزانيات الحملات الإعلانية الضخمة التي كانت تحتاجها العلامات آنذاك لتقديم فئات جديدة من المنتجات.
رأت نورفينا في إنستغرام فرصة لتجاوز ذلك. كان مجتمع عشاق المكياج يتشكل على المنصة ويتحدث أفراده مباشرة بعضهم مع بعض، ولم تعد العلامة بحاجة إلى انتظار المؤسسات التقليدية في صناعة الجمال حتى تمنحها مساحة للوصول إلى الجمهور.
تقول: «شعرت بأننا وجدنا منفذًا جديدًا. أصبح بإمكانك التحدث مباشرة إلى الناس من دون أن تضطر إلى إنفاق مئة ألف دولار على إعلان في مجلة».
وبعد أكثر من عقد، أصبح الجميع قادرًا على مخاطبة الجميع، لكن المفارقة، في رأي نورفينا، أن الوصول إلى جمهور واسع أصبح أصعب.
وهو ما يفسر إلى حد كبير طبيعة ثقافة الجمال اليوم. فقد يكون منتج ما حاضرًا في كل مكان على صفحة مستخدم في تيك توك، بينما لا يظهر إطلاقًا لدى مستخدم آخر. ويمكن لعلامة لا تمتلك ملايين المتابعين أن تحظى بمجتمع صغير لكنه شديد الولاء.
لم تعد هناك قائمة واحدة يتفق الجميع على أنها تضم أبرز المؤثرين أو المنتجات أو صيحات الجمال. وكما تقول نورفينا: «كل شخص يعيش على كوكبه الصغير».
لهذا ترى أن تطوير المنتجات بناءً على صيحات الإنترنت السريعة لم يعد خيارًا منطقيًا.
وتقول: «سيكون من غير الحكيم اليوم أن نوجه تطوير المنتجات وفق صيحة معينة، لأنها قد تختفي قبل أن ننتهي حتى من اختبارات ثبات المنتج».
أما التحدي الحقيقي، فهو معرفة ما إذا كانت الظاهرة المنتشرة على الإنترنت تعكس تحولًا فعليًا في الطريقة التي يريد الناس استخدام المكياج بها، أم أنها مجرد موجة عابرة سببها الملل. وتقول: «عليك أن تعرفي ما الذي سيبقى، وما الذي لا يتجاوز رغبة مؤقتة في شيء جديد ومسلٍّ».
وفي الشرق الأوسط، حيث تتمتع Anastasia Beverly Hills بقاعدة كبيرة من العملاء، ترى نورفينا أن حب الإطلالات المتكاملة والمكياج الواضح لا يزال حاضرًا بقوة.
وتقول: «ما أحبه في المستهلكين هناك هو حبهم الحقيقي للمكياج ومستحضرات التجميل، والجانب الاجتماعي الكبير المرتبط بها. أشعر أحيانًا وكأن عام 2016 لم ينتهِ هناك، وأنا أحب ذلك».
وحتى من يصفون أنفسهم اليوم بأنهم يميلون إلى المكياج البسيط، لا تراهم نورفينا بهذه البساطة.
تضحك قائلة: «أتحدث أحيانًا مع موظفاتي من جيل Z، وهن مقتنعات بأنهن يعتمدن مكياجًا بسيطًا جدًا. فأقول لهن: في الحقيقة لا. لقد نفذتِ ثماني خطوات فقط لتحصلي على بشرة تبدو طبيعية. هذا ليس قليلًا».
وربما يساعد ذلك في تفسير النمو الذي تشهده فئة منتجات الشفاه لدى ABH. فقد لاحظت الشركة ارتفاع مبيعاتها خلال السنوات الثلاث الماضية، حتى قبل أن تبدأ في التركيز عليها بصورة أكبر. كما استمر الطلب على Kiss Theory بعد الأسابيع الأولى من إطلاقه، وهي الفترة التي يبدأ فيها الحماس تجاه المنتجات الجديدة عادة بالتراجع.
وأصرت نورفينا كذلك على طرح المنتج بسعر في متناول شريحة أوسع من المستهلكين، في وقت ترتفع فيه أسعار معظم المنتجات.
وتقول: «يزعجني أن ترتفع أسعار كل شيء باستمرار. في مرحلة ما، عليك أن تقدمي للمستهلك شيئًا جيدًا بسعر مريح. وقد تكتشفين حينها أنه سيشتري درجتين أو ثلاثًا بدل واحدة».
أقول لها مازحة: «حسابات البنات».
فتضحك: «بالضبط».
ورغم كل الحديث عن الخوارزميات والانتشار والأرقام، تبدو نورفينا اليوم مهتمة أكثر بإعادة شيء من القرب والحميمية إلى عالم الجمال.
ففي وقت سابق من هذا العام، دعمت Anastasia Beverly Hills فعالية Our Table التي نظمتها MILLE خلال أسبوع الموضة في باريس، وجمعت مجموعة من المبدعين العاملين في مجالي الموضة والثقافة حول مائدة واحدة. وما جذب نورفينا إلى الفكرة أنها ابتعدت عن نمط الفعاليات الضخمة والمتاجر المؤقتة التي أصبحت تملأ أجندة صناعة الجمال.
وتقول: «أشعر أن الجميع دخلوا في سباق متواصل لتنظيم الفعاليات والمتاجر المؤقتة، وأصبح الأمر مرهقًا بعض الشيء. من الجميل أحيانًا أن تجلس مع زملائك ومجموعة من الأشخاص الواعين بما يجري في العالم، وأن تتحدثوا ببساطة».
وبطريقة ما، تعيدها هذه الرغبة إلى بدايات Anastasia Beverly Hills، قبل ظهور إنستغرام بسنوات: أشخاص يجلسون وجهًا لوجه ويتحدثون.
بنت أناستازيا الشركة من داخل الصالون، عبر الحديث مع العميلات أثناء العناية بحواجبهن. وقضت نورفينا سنوات مراهقتها على مكتب الاستقبال تتعلم التواصل مع الغرباء، ثم ساعدت لاحقًا في نقل تلك المحادثات إلى الإنترنت. ومع اتساع العالم الرقمي إلى هذا الحد، يبدو أن الناس يعودون مجددًا إلى البحث عن مساحات أصغر وأكثر قربًا.
ولهذا يبدو طموحها للسنوات الخمس المقبلة تقليديًا على نحو لافت. فهي تريد إحياء مشروع راود والدتها منذ سنوات: إنشاء أكاديمية متخصصة في التجميل.
عطلت جائحة كورونا تلك الخطط، لكن نورفينا ترى أن تعليم الجمال بوصفه حرفة ومهنة أصبح أكثر أهمية اليوم.
وتقول: «عندما تعلمين شخصًا حرفة، فأنت تمنحينه مهارة تبقى معه مدى الحياة. معرفة تطبيق المكياج يمكن أن تمنحك فرصة للعمل لحسابك الخاص في أي مكان في العالم».
كما تريد إعادة بناء الإحساس بالمجتمع الذي ميز السنوات الأولى للعلامة على الإنترنت. وتوضح أن الشركة عادت إلى الاعتماد على تمويلها الذاتي، وبعد الاضطرابات التي أعقبت الجائحة، ترغب في الاقتراب مجددًا من الأشخاص الذين يستخدمون منتجاتها.
وتقول: «أحب أن أشعر بأنني قريبة من الناس. لا أحب أن أكون بعيدة عنهم. أشعر بالوحدة عندما يحدث ذلك».
إنه اعتراف شخصي من امرأة أمضت جزءًا كبيرًا من حياتها في المساهمة في تحويل مشروع عائلي صغير إلى واحدة من أشهر علامات التجميل في العالم. لكنه، بعد حديث امتد لنحو 45 دقيقة وتناول المختبرات وإنستغرام ومنتجات الشفاه ووالدتها وصيحات الجمال وأسابيع الموضة وحتى برج الدلو، يبدو منسجمًا تمامًا مع العبارة التي اختصرت بها نورفينا شخصيتها منذ البداية:
هذا الموقع يستخدم ملفات تعريف الارتباط لتحسين الأداء، ولأغراض التحليل، وتقديم محتوى مخصص، والإعلانات. من خلال التصفح أو الضغط على "قبول جميع ملفات تعريف الارتباط"، فإنك توافق على تخزين ملفات تعريف الارتباط من Mille World. راجع سياسة الخصوصية لمزيد من التفاصيل.