جوائز الأوسكار تعلن عن متطلبات مبتكرة للشمولية الجديدة

أخبار رائعة للممثلين العرب

by

منذ ظهور حركة #oscarssowhite في عام 2015، تعرضت أكاديمية فنون وعلوم الصور المتحركة لانتقادات شديدة بسبب افتقارها إلى الشمولية. على الرغم من أن الأمر قد استغرق خمس سنوات إلا أنّه كشف رسمياً عن تغييرات حقيقية، حيث أعلنت المنظمة للتو عن اعتماد مجموعة جديدة من معايير التمثيل والشمولية لتوزيع جوائز الأوسكار، وصناعة السينما تحتفي بذلك.

كجزء من مبادرة Academy Aperture لعام 2025 وهي خطة تهدف إلى زيادة الشمولية في صناعة السينما، سيُطلب الآن من الافلام تقديم نموذج سري لمعايير الأكاديمية ليتم اعتمادها في الحصول على الجائزة الأكثر شهرة “جائزة أفضل فيلم”.

تعتبر هذه الخطوة بمثابة خطوة تاريخية يمكن أن تضع حداً للصورة النمطيّة الخاصة بالأقليات والأشخاص الملونين بمن فيهم العرب في هذه الصناعة. بعد أحداث 11 سبتمبر تم تصنيف الممثلين العرب كممثلين مناسبين لأداء أدوار الإرهابيين أو مليارديرات النفط الأثرياء، ولكن مع تزايد مطالب التمثيل على مر السنين بدأ هذا الأمر بالتغير تدريجياً.

في العام الماضي قامت الأكاديمية بخطوة كبيرة من خلال تكريم رامي مالك وهو أول عربي يحصل على جائزة أفضل ممثل. بعيداً عن الأكاديمية، تخطو هوليوود خطوات كبيرة نحو الشمولية الحقيقية حيث لاقى فنانين أمثال رامي يوسف نجاحاً باهراً مع ترشيحات جائزة إيمي وحصول روايات وطاقم العمل الذين احتضنوا التجربة العربية على جائزة غولدن غلوب.

والآن في ظل المعايير الجديدة التي فرضتها الأكاديمية، سيتم هيكلة صناعة السينما ككل بشكل قسري لاعتماد الشمولية في حال كانوا يرغبون في الترشح لجائزة الصناعة المحبوبة.

لكي تؤخذ هذه الأفلام بعين الاعتبار، يجب أن تتوافق مع أربع مجموعات جديدة من المعايير. يجب أن يقدموا تمثيلًاً على الشاشة، بالإضافة إلى التنوع في المناصب القيادية الإبداعية وطاقم العمل، وتوفير إمكانية الوصول إلى مجموعات الأقليات من خلال التدريب المهني أو التدريب الداخلي، أو يكون لديهم فريق تسويق ودعاية وتوزيع متنوع.

تتساءلون كيف ستفرض الأكاديمية هذه المتطلبات؟ لتلبية متطلبات معيار التمثيل على الشاشة يجب أن يتضمن الفيلم ممثلاً من مجموعة عرقية أو إثنية غير ممثلة بما يكفي إما كممثل رئيسي أو ممثل مساعد أساسي. يمكن للأفلام أيضاً التأهل إذا كان 30% على الأقل من الممثلين من النساء أو مجموعة عرقية غير ممثلة بشكل كافٍ، أو أعضاء في مجتمع ميم و/ أو المعاقين. إذا لم يكن الأمر كذلك، فيجب أن تركز قصة الفيلم على مجموعة غير ممثلة بما يكفي.

لم تدخل المتطلبات الجديدة حيز التنفيذ بعد. اعتباراً من عام 2022 يجب أن تلتزم السينما بواحد على الأقل من المتطلبات المذكورة أعلاه لتكون مؤهلة للحصول على جائزة الأوسكار لأفضل فيلم. بدءاً من عام 2024 يجب أن يلتزم أي فيلم مرشح لجائزة أفضل فيلم بمعيارين على الأقل من المعايير الأربعة.

صرّح كل من رئيس الأكاديمية ديفيد روبين والرئيس التنفيذي دون هدسون في بيان مشترك “يجب أن تتسع فتحة العدسة لتعكس تنوع سكان العالم في كل من ابتكار الصور المتحركة والجماهير التي تتواصل معها” ثم أضافا “تلتزم الأكاديمية بدور حيوي لجعل هذا التغيير حقيقة واقعية “.

شارك هذا المقال