3 مخرجات عربيات في دائرة الضوء لهذا العام

هؤلاء السيّدات اللواتي يعدن سرد روايتنا

في ظلّ القضايا المحيطة بالدفع نحو الشموليّة والتمثيل خلال حركة Black Lives Matter  الحاليّة، تعرّض عدد هائل من المؤسّسات العالميّة والشركات والهيئات الحكوميّة إلى الكثير من الانتقادات بما فيها صناعة الأفلام.

في العالم العربي دأبت المخرجات مثل نادين لبكي وهيفاء المنصور على العمل لإعادة كتابة المفهوم أحادي البعد المفروض على النساء العربيّات في الأفلام الأمر الذي أكسبهن جوائز عديدة وترشيحات في كلّ مكان بدءاً من جوائز الأوسكار إلى مهرجان كان السينمائي.

فيما يتعلّق بقائمة مهرجان كان السينمائي لهذا العام التي تمّ تعليقها بسبب Covid-19، لا تزال إدارة المهرجان تتلّقى العروض التي تجاوز عددها 2067 طلب، من ضمنها ثلاثة أفلام رائعة من إخراج مخرجات عربيّات.

من المقرّر أن تعرض المخرجة اللبنانيّة دانيال عربيد التي غادرت إلى باريس في سن السابعة عشر ضمن المهرجان فيلمها الأخير Passion Simple الذي يروي قصّة أم تتورّط في علاقة حب حتى الإدمان مع دبلوماسي روسي لا يجمع بينهما أي قاسم مشترك. بعد إخراج فيلم “معارك حب” الحائز على جائزة المهرجان لأفضل فيلم أصبحت عربيد لاعباً أساسياً في المشهد السينمائي الدولي.  في حوار لها مع مجلّة Bedouin ناقشت عربيد بشكل مثير للجدل فكرة أن النساء يواجهن صعوبة أكبر في إخراج الأفلام حيث قالت “إن كوني امرأة يساعدني في عملي لأنّني امتلك الأشياء الجذّابة وأنا استخدمها بطريقة مثلى” ثم أضافت “أحبّ كوني امرأة وأحبّ إخراج الأفلام. سواء كنت امرأة أو رجلاً إذا أحببتِ ما ترغبين القيام به فافعلي ذلك سواء كنت في العالم العربي أو خارجه”.

https://www.instagram.com/p/CBAdQj-A9ov/

كما سيتم خلال المهرجان عرض فيلم “سعاد” للمخرجة المصرية أيتن أمين. توجّه المخرجة في هذا الفيلم رسالة قويّة وواضحة تطالب فيها بحقوق المرأة. يروي هذا الفيلم الحياة السريّة المزدوجة للفتيات في مصر في زمن وسائل التواصل الاجتماعي من خلال قصّة رباب وهي فتاة عمرها 12 عام تعيش في بلدة مصريّة صغيرة مع شقيقتها سعاد.

يشهد هذا العام عودة كبيرة للمخرجة “مايوين” الفائزة بجائزة لجنة تحكيم مهرجان كان السينمائي لعام 2011 مع فيلمها DNA المستمد من سيرتها الذاتيّة، يروي الفيلم قصّة امرأة تربطها علاقة وثيقة بجدّها الجزائري الذي كان يحميها عندما كانت طفلة من الحياة الأسرية السامة، وبعد وفاته تعاني هذه المرأة من أزمة هويّة كبيرة.

للحصول على مزيد من التفاصيل اضغط هنا

شارك(ي) هذا المقال