الأفلام الوثائقية السورية تثير ضجة كبيرة في الأوسكار

تم تسجيل فيلمين رسمياً في قائمة المرشحين المختصرة

by

أصبح حفل الأوسكار قاب قوسين أو أدنى. وبعد عدة سنوات من الجدل والانتقاد (حيث سلطت حركة #OscarsSoWhite  الضوء على افتقار هذه الأكاديمية إلى الشمولية)، يبدو أن الأمور بدأت تتغير. فإلى جانب العديد من الأفلام الأخرى، تم في النهاية الاعتراف بالأفلام العربية من قبل الأكاديمية.

فبعد أن كشفت للتو عن قائمة ترشيحات الأوسكار المختصرة لعام 2020 لتسع فئات من أصل 29 فئة، يمكننا ملاحظة وجود أفلام عربية للمنافسة في أربعةٍ من هذه الفئات.

تمّ ترشيح فيلمين سوريين عن فئة الأفلام الوثائقية. الفيلم الوثائقي الذي نال استحسان النقاد “من أجل سما”، وهو من إخراج وعد الخطيب وإدوارد وات، والذي يمتلك فرصة جيدة في الحصول على الترشيح.

تم تصوير هذا الفيلم الوثائقي الضخم على مدار خمس سنوات في مدينة حلب، ليوثق حياة الخطيب. إذ يروي الفيلم وقوعها في الحب وزواجها وإنجابها لطفلتها سما. إنها نظرة حميمة (ونادراً ما تُرى) عن كيفية العيش في خضم الحرب.

وهناك أيضاً فيلم “الكهف” للمخرج فراس فياض في قائمة الأفلام المختصرة لأفضل فيلم وثائقي. وإذا ما ترشح هذا الفيلم للجائزة، فسيكون الترشيح الثاني لفياض (حيث حصل على ترشيحه الأول عن الفيلم الوثائقي “آخر رجل في حلب”).

يروي فيلم “الكهف” قصة أماني بلور، وهي طبيبة أطفال تعمل في مستشفى مؤقت في الغوطة الشرقية. حيث خاطرت هذه الطبيبة بحياتها ببقائها في بلدتها التي مزقتها الحرب لتقديم المساعدات الطبية للناس.

 

كما تم إدراج فيلم (الإخوان) للمخرجة التونسية مريم جبور ضمن القائمة المختصرة عن فئة أفضل فيلم حي قصير. يتمحور الفيلم حول رجل تونسي يعود إلى وطنه مع زوجة سورية ترتدي النقاب، ليواجه الرجل شكوكاً عائلية بأنه كان يقاتل سراً مع داعش، الأمر الذي يخلق الكثير من المشاكل والتوتر بين الزوجين والأسرة.

شارك هذا المقال