تعرفوا إلى المصورين الذين برعوا في تصوير الشباب العربي الثائر

معرض جديد يحتفي بفن التظاهر في العالم العربي

by

أولاً الجزائر، ثم السودان ولبنان والعراق… شهد العالم العربي احتجاجات كبيرة طوال العام الماضي تقريباً، وعلى الرغم من التعتيم الإعلامي الواضح في الأسابيع الأخيرة، إلا أن هذه المظاهرات ما زالت قائمة وبقوة.

لكن صالة Gulf Photo Plus للمعارض في دبي، مهتمة بهذه المظاهرات ومعرضها الأخير خير دليلٍ على ذلك. ويضم المعرض مصورين من تلك الدول المذكورة أعلاه في عرض جماعي مشترك.

View this post on Instagram

𝐀𝐥𝐥 𝐖𝐡𝐚𝐭 𝐈 𝐖𝐚𝐧𝐭 𝐢𝐬 𝐋𝐢𝐟𝐞⠀ Thu, Feb 27——Sat, Apr 18⠀ Group Exhbition⠀ ⠀ In 2019, the region experienced many demonstrations spanning the Arab world, each expressing the desire⠀ for a better future. ⠀ ⠀ This exhibition of images, video, and writings takes its name from a phrase echoed on the streets of Baghdad.⠀ and scrawled across a wall in the city:⠀ '𝘈𝘭𝘭 𝘞𝘩𝘢𝘵 𝘐 𝘞𝘢𝘯𝘵 𝘪𝘴 𝘓𝘪𝘧𝘦'.⠀ ⠀ Featuring Myriam Boulos,⠀ Tamara Abdul Hadi &⠀ Roï Saade from Lebanon;⠀ ⠀ Amir Hazim ⠀ and Abdullah Dhiaa- Al-Deen from Iraq;⠀ ⠀ Lana Haroun⠀ and Salih Basheer from Sudan; ⠀ ⠀ and Fethi Sahraoui⠀ and Abdo Shanan from Algeria⠀ ⠀ —the work by these photographers is a localised response to the sensationalist images publicised by mass media outlets. These projects are created by artists living within the communities they are capturing, each generating a unique perspective on a similar phenomenon.⠀ ⠀ ⠀ 𝙋𝘼𝙉𝙀𝙇 𝘿𝙄𝙎𝘾𝙐𝙎𝙎𝙄𝙊𝙉 • 7.30—9PM⠀ Join us for the opening of ‘𝘈𝘭𝘭 𝘞𝘩𝘢𝘵 𝘐 𝘞𝘢𝘯𝘵 𝘪𝘴 𝘓𝘪𝘧𝘦’ and an in-depth panel discussion,⠀ with exhibiting photographers: Myriam Boulos, Lana Haroun, Abdullah Dhiaa-Al Deen, and Fethi Sahraoui.⠀ ⠀ This discussion, moderated by Maryam Al Dabbagh and primarily in Arabic, will centre around the artists’ individual experiences on the ground, their perspectives on the movements in their country, and the implications thereof.⠀ ⠀ ⠀ 𝘙𝘦𝘢𝘥 𝘮𝘰𝘳𝘦 𝘢𝘣𝘰𝘶𝘵 𝘵𝘩𝘦 𝘦𝘹𝘩𝘪𝘣𝘪𝘵𝘪𝘰𝘯, 𝘢𝘯𝘥 𝘳𝘦𝘨𝘪𝘴𝘵𝘦𝘳 𝘧𝘰𝘳 𝘰𝘶𝘳 𝘱𝘢𝘯𝘦𝘭 𝘥𝘪𝘴𝘤𝘶𝘴𝘴𝘪𝘰𝘯, 𝘷𝘪𝘢 𝘵𝘩𝘦 𝘭𝘪𝘯𝘬 𝘪𝘯 𝘰𝘶𝘳 𝘣𝘪𝘰.

A post shared by Workshop | Print | Exhibit (@gulfphotoplus) on


تحت عنوان All What I Want is Life “كل ما أريده هو الحياة”، يُسلط هذا المعرض الضوء على أعمال أولئك المصورين في محاولة للتخفيف من حالة الإثارة التي سببتها وسائل الإعلام لدى نشر هذه الصور. ومن بين الفنانين المشاركين: مريم بولص من لبنان التي قامت بتصوير الاحتجاجات اللبنانية التي بدأت في أكتوبر 2019. إذ أظهرت صورها التي تم نشرها في مجلة Time، حقيقة تلك الاحتجاجات التي تميزت بأنها الأكثر سلمية في الشرق الأوسط وبعيدة تماماً عن العنف والعدوانية كما تمّ تصويرها في بعض وسائل الإعلام. وإلى جانب بولص لدينا ثنائي التصوير تمارا عبد الهادي وروي سعادة، اللذان وثقا وبدقة الاحتجاجات اللبنانية بطريقةٍ تبرز تضامن الناس مع بعضهم البعض.

بالإضافة إلى مشاركة كلّ من المصورين الفوتوغرافيين أمير حازم وعبد الله ضياء الدين من بغداد واللذان ساهما بتوثيق احتجاجات العراق. حيثُ وقف حازم وسط ساحة التحرير في بغداد، ليلتقط بهاتفه الآيفون بعضاً من اللحظات الأكثر أهمية في الاحتجاجات التي اندلعت في أكتوبر الماضي.

وقد أثبتت صوره بالأبيض والأسود (والتي نشرها على الإنستاغرام) مدى تفانيه ومثابرته، خاصّةً وأن هذه الاحتجاجات قد اشتدت لتصبح أكثر عنفاً، وكثيراً ما قامت الحكومة بقطع الاتصالات والإنترنت، مما جعله يصبح أحد المصورين الصحفيين العراقيين البارزين بين عشية وضحاها.

كما يضم المعرض أعمال المصور فتحي صحراوي، والذي يُعتبر أحد المصورين البارزين الذين وثّقوا الاحتجاجات التي قامت بالجزائر في فبراير 2019. تم عرض صور صحراوي باللونين الأبيض والأسود، في صفحات صحيفة نيويورك تايمز، إلى جانب الصحف الرئيسية الأخرى. ولكن الأهم من ذلك كله، أن صحراوي وثق جانباً من جوانب الجزائر نادراً ما تتم مشاهدته، مع التركيز بشكل خاص على الشباب الذين قاموا بتلك الاحتجاجات (والتي أدت في النهاية إلى الإطاحة بالرئيس السابق عبد العزيز بو تفليقة).

ولدينا أيضاً المصورة  لانا هارون، صاحبة أكثر الصور تعبيراً عن أحداث ثورة السودان، والتي التقطت الصورة الأيقونية لطالبة الهندسة المعمارية آلاء صلاح البالغة من العمر 22 عاماً وهي ترتدي ثوباً أبيضاً وتتلو الشعر أمام حشدٍ كبيرٍ من زملائها المحتجين. وإلى جانب هارون هناك المصور السوداني صالح بشير.

معرض All What I Want is Life في الفترة ما بين 27 فبراير و 18 أبريل، في صالة Gulf Photo Plus للمعارض بدبي

شارك هذا المقال