بودكاست يستكشف الحقيقة القاسية للسفر كعربي

إن كان هناك شيء يستحق الاستماع إليه في هذه الأيام، فهو هذا البودكاست

by

في أعقاب أحداث 11 سبتمبر بات السفر كعربي أمراً غاية في الصعوبة. أصبح الرفض غير المبرر لمنح تأشيرات الدخول وعمليات الفحص الاعتباطية في المطارات وفي كثير من الأحيان حالات حجز المسافرين لساعات طويلة في المطارات التي تبعد آلاف الأميال عن الوطن هو المعيار الطبيعي. يستكشف الفنان تامر غرغور هذا الواقع في بودكاست جديد.

لقد تأثر بتجربته الخاصة وبتجارب من حوله، لذا فقد ابتعد الفنان الأردني عن مسيرته الموسيقية لاستكشاف تحديات السفر كعربي. قال غرغور في بيان “يعرض هذا البودكاست التمييز في المعاملة الذي يواجها العرب أثناء السفر، وهو عبارة عن خلاصة ستة أشهر من البحث والمقابلات والتأمل الذاتي”.

يقوم غرغور من خلال موشور التكنولوجيا والخصوصية والمساواة بالتوازي مع قائمة الضيوف التي تضم محامي الهجرة والعرب ذوو الخبرات المباشرة في التنميط العنصري بتحليل جميع عناصر تجربة سفر العرب.

في الحلقة الأولى يتعمق غرغور في البروتوكولات الأمنية المتخذة قبل وبعد 11 سبتمبر. تبدأ الحلقة بسرد تفاصيل تجربة شاب أردني منع من دخول الولايات المتحدة بسبب صورة العرب النمطية، ويتابع الحديث عن تواصله مع ضباط الجمارك الأمريكيين الذين بحثوا في ملفاته الشخصية على مواقع التواصل الاجتماعي وقاموا بقراءة رسائل البريد الإلكتروني الخاصة به ورسائل الواتساب وفي النهاية يشارك محاميه الذي كانت مهمته إثبات التمييز غير القانوني في المعاملة الذي تعرّض له هذا الشاب.

في حلقات لاحقة، يدعو غرغور الضيوف الذين تم تصنيفهم بشكل عنصري في الولايات المتحدة بمن فيهم المواطنين الأمريكيين. قال في إحدى الحلقات “هل تعتقد بأن السفر كأميركي يحميك من التنميط العنصري؟ فكر مرة أخرى”.

سواء كنتم عرباً أو مجرد أنّ الفضول يدفعكم لمعرفة طبيعة هذه التجربة، فإنّ هذا البودكاست يستحق الاستماع إليه.

شارك هذا المقال