7 صور نمطية عن الخليج علينا وضع حد لها

ليس كل الخليجيين أمراء

by

منذ فترة والعرب في دائرة الضوء، لكن ليس للأسباب الجيدة. فقد تم الحكم على شعب منطقتنا واتهامه بأشياء مختلفة عدة مرات وأُثقلوه بالأفكار والصور النمطية منذ أحداث الحادي عشر من سبتمبر، وقد حان الوقت لوضع حد لذلك.

ورغم ما قد تدفعكم هوليوود إلى تصديقه، فليس كل عربي إرهابياً أو فاحش الثراء. لقد وقعت دول مجلس التعاون الخليجي بشكل خاص ضحية الصورة النمطية تلك (مثل الثراء الفاحش)، والتي قد لا تبدو سلبية بظاهرها، ولكنها مثل كل الصور النمطية، فإنها تمنع ضحاياها من التعبير عن أنفسهم وعن حقيقة هويتهم.

وما ذكرناه مجرد البداية، فقائمة الصور النمطية المؤذية لدول الخليج لا حصر لها. لذا وضعنا لكم قائمة بالمفاهيم الخاطئة الأكثر شيوعاً والتي يجب وضع حد لها:

ليس كل رجل خليجي متزوج من أربع زوجات
تعدد الزوجات قانوني بالفعل في العديد من دول مجلس التعاون الخليجي، ولكن هذا لا يعني أن الجميع يطبقونه. حيثُ أظهرت دراسة حديثة أن معدلات تعدد الزوجات تقدر بأقل من 10% من جميع الزيجات عبر دول مجلس التعاون الخليجي.

ليس كل خليجي ملك أو سلطان
عدا عن كونها مستحيلة، فهي صورة نمطية مؤذية للغاية تتغذى على التصورات والأفكار غير الدقيقة عن العرب بشكلٍ عام.

ليس كل خليجي غنياً
إلى جانب التألق والسحر اللذين تمتاز بهما عواصم دول مجلس التعاون الخليجي مثل دبي، هناك فئة من الطبقة الوسطى نادراً ما يتم الاعتراف بها.

ليس كل خليجي كسول
تستمد هذه الصورة النمطية وجودها من فكرة أن جميع الخليجيين أغنياء، وبالتالي فهم كسولين ولا يعملون، ولكن كما قلنا سابقاً، ليس كل الخليجيين أغنياء في الواقع، وحتى لو كانوا كذلك، فالثروة لا تعني الكسل.

ليست كل امرأة خليجية مضطهدة
وهذا لا ينطبق على الخليج فقط، بل على جميع النساء العربيات والمسلمات بشكل عام. ففي حين أن بعض السياسات في دول مجلس التعاون الخليجي قمعية تجاه المرأة بالفعل، لكنها غير منتشرة في كل مكان ولا تنطبق على الجميع. ويبدو ذلك واضحاً عند رؤية جميع الناشطات المدهشات اللواتي حاربن لتغيير هذه السياسات.

ليست كل امرأة خليجية معتمدة على والدها أو زوجها
تُعتبر قوانين الوصاية في السعودية، إحدى مسببات هذه الصورة النمطية. ولحسن الحظ، تعمل المملكة على إلغاء هذا القانون الآن، بحيث لا تكون المرأة ملزمة قانوناً بالرجوع لأبيها أو زوجها أو الاعتماد عليهما. وفي أي حال، من المهم أن نعرف أن النساء في دول مجلس التعاون الخليجي لسن مجردات من حقوقهن.

ليست كل امرأة خليجية عاجزة عن قيادة السيارة
بالفعل كان هناك حظر على قيادة المرأة في السعودية، لكن ذلك لم يكن يعني أبداً أن المرأة السعودية لم تستطع قيادة السيارة فعلياً. فقد تكون السعودية أكبر دولةٍ في دول مجلس التعاون الخليجي، ولكن ليس من العدل أن تطغى قوانينها على جيرانها الأصغر منها.

شارك هذا المقال