10 إلتزامات على كل عربي التقيد بها في العقد الجديد

الطاقة الوحيدة التي نريد رؤيتها في عام 2020

by

لا يوجد مجتمع مثالي. وفي الواقع، لا توجد بوصلة “مثالية” يجب على أي شخص اتباعها.

ولكن هذا لا يعني أنه لا ينبغي علينا القيام ببعض التغييرات. وسواء كان الأمر يتعلق بتحسين البيئة والاهتمام بها أو تحطيم الأسس والهيكليات الذكورية لتحقيق المساواة في المعاملة بين الجنسين، فهناك الكثير مما يجب فعله. في النهاية، المجتمع ليس بنية ثابتة على الإطلاق، خاصةً إذا كان غير عادل تماماً.

العالم العربي ليس باستثناء. فبينما ننتقل إلى عقد جديد، حان الوقت لكي نفكر ملياً في مجتمعنا ونخطو خطوات فعالة نحو المساواة، مع التركيز بشكلٍ خاص على حماية بيئتنا.

اتخاذ خطوة جدية نحو الاستدامة
يُعد الشرق الأوسط موطناً لأحد أكبر وأهم الأسواق في العالم، ليس ذلك فحسب، بل ويتمتع ساكنيه بقوةٍ شرائيةٍ هائلة على نطاق عالمي. وبالتالي فإن اتخاذ خطواتٍ جدية نحو الاستدامة في صناعات مثل الجمال والأزياء، من شأنه أن يقطع شوطاً طويلاً ويحقق إنجازاتٍ كبيرة في هذا المجال.

التقليل من انبعاثاتنا الكربونية
تم اكتشاف أن أرامكو السعودية هي أكثر الشركات تسبباً للتلوث في العالم، ومع أخذ كل الأشياء بعين الاعتبار، فقد حان الوقت لتحميل الملوثين المسؤولية. فالأمر يبدو وكأنه لا توجد أزمة مناخية تهدد بيئتنا أو أي شيء.

لا مزيد من البرامج التلفزيونية العنصرية
من المؤسف أن هناك العديد من البرامج التلفزيونية في المنطقة والتي تصور ذوي البشرة الداكنة بطريقةٍ سلبية. ففي السنوات الأخيرة كان هناك عدد كبير من العروض والمسلسلات، سواء في مصر أو في الكويت، التي عززت العنصرية وبدون خجل، والتي يجب وضع حدٍ لها.

إعادة تعريف معنى أن تكونوا عرباً
تشمل العروبة عدد كبير من الهويات. فعلى سبيل المثال، لا يقل سكان شمال إفريقيا عروبةً عن عرب بلاد الشام أو دول مجلس التعاون الخليجي. فكروا في الأمر من خلال مصطلح المظلة.

وضع حد لإساءة معاملة العمال المهاجرين
تُعتبر منطقتنا موطنٌ لعددٍ كبيرٍ من المهاجرين، وقد كشفت التقارير الأخيرة عن سوء معاملتهم. حيث تمّ في الآونة الأخيرة تعزيز سوء المعاملة تلك من قِبَل المدونة الكويتية سندس القطان، وهذه هي بالضبط الأساليب التي نطالب بوضع حدٍ لها.

دعم المجتمعات المهمشة
سواء كنتم فقراء أو مثليين جنسيين أو أي شيء بينهما، فيجب أن يكون لديكم مكان في مجتمعنا، بحيث يمكنكم أن تشعروا بالتمثيل العادل. ولكن لسوء الحظ، مع تفشي الطبقية والهوموفوبيا (رهاب المثلية الجنسية)، ما زال أمامنا طريق طويل لتحقيق ذلك. ولكن هذا لا يعني أنه علينا التوقف عن النضال.

الكفاح في سبيل حرية التعبير
في مناطق كثيرة من العالم العربي، لا تأتي حرية التعبير دون ثمن. فالدول العربية معتادة على حجب الإنترنت خلال الأزمات، كما يتم سجن الكثير من الناس بسبب وقوفهم ضد حكوماتهم، ونحن علينا الانضمام إلى العديد من الناشطين الذين يناضلون ضد هذه الممارسات.

افهموا مبدأ الذكورة السامة وكيف تؤثر على مجتمعنا
حيثُ أعربت التقارير الأخيرة عن مدى تفشي الذكورة السامة والخطيرة بشكلٍ لا يصدق. وقد علمنا في الآونة الأخيرة بأنها تشكل خطراً على بيئتنا أيضاً. إذ يبدو أن الرجال يرفضون فكرة إعادة التدوير خوفاً من أن يُنظر إليهم على أنهم مثليون، تخيلوا ذلك؟

اتخاذ المزيد من الخطوات الحثيثة لتحقيق المساواة في حقوق المرأة
ليس سراً أن التحيز الجنسي وكراهية النساء متفشيان في جميع أنحاء العالم، ومنطقتنا ليست باستثناء. دعونا نضع حداً لهذه المشكلة.

شارك هذا المقال