10 أفلام فلسطينية حائزة على جوائز تستحق المشاهدة

قائمتكم لأفلام عطلة نهاية الأسبوع

by

قد تصنع مصر المجد باعتبارها مركز المشهد السينمائي في المنطقة، إلا أنّ فلسطين تشق طريقها نحو مقدمة قائمتنا.

مع وجود مخرجين بارزين مثل ميشال خليفي ورشيد مشهراوي وآن ماري جاسر وإيليا سليمان، تشهد صناعة السينما في البلاد ازدهاراً غير مسبوق. تم عرض أفلامهم التي لاقت استحساناً كبيراً في كل مكان، من مهرجان تورنتو السيمائي الدولي إلى مهرجان كان السينمائي. لقد مهد هذا الجيل والجيل الذي تلاه الطريق للمخرجين الفلسطينيين الشباب للفوز بترشيحات أشهر الجوائز المرموقة في العالم، سواء كان حفل توزيع جوائز الأوسكار أو جائزة غولدن غلوب.

إن كنتم تتطلعون إلى التعمق في مشهد السينما الفلسطينية الذي نعتز به، عليكم بمشاهدة هذه الأفلام العشرة الحائزة على جوائز.

عمر (2013)

Still from 'Omar'تدور أحداث هذا الفيلم للمخرج الفلسطيني هاني أبو أسعد حول خباز فلسطيني شاب يوافق على العمل كعميل في محاولة لتبرئة نفسه من جريمة اتهم بها زورا. عُرض هذا الفيلم في مهرجان تورنتو السينمائي الدولي ومهرجان كان السينمائي (حيث فاز بجائزة لجنة التحكيم الخاصة) وترشّح لجائزة الأوسكار في فئة أفضل فيلم بلغة أجنبية.

200 متر (2020)

Still from '200 Meters'يستكشف الفيلم الذي أخرجه أمين نايفة الواقع اليومي للحياة في فلسطين، من خلال قصة زوجين يجدان نفسيهما يعيشان في قريتين فلسطينيتين تبعدان عن بعضهما 200 متر فقط، ولكن يفصل بينهما جدار الفصل العنصري؛ عندما يتعرض ابنهما لحادث يجد الأب نفسه محاصراً على جانب واحد من الجدار في محاولة للوصول إلى المستشفى. عُرض الفيلم لأول مرة في مهرجان البندقية السينمائي الدولي في سبتمبر الماضي، كما تم تقديمه في الدورة 93 لجوائز الأوسكار، لكنه لم يترشح لأيّ جائزة.

واجب (2017)

Still from 'Wajib'في هذا الفيلم للمخرجة آن ماري جاسر يتوجب على الأب أن يجتمع مع ابنه المغترب لتوزيع دعوات زفاف ابنته يدوياً لكل ضيف. عُرض الفيلم في مهرجان تورنتو السينمائي الدولي في 2017 وتم اختياره كأول فيلم فلسطيني يترشح لجائزة أفضل فيلم بلغة أجنبية في حفل توزيع جوائز الأوسكار التسعين.

الزمن الباقي (2009)

Still from 'The Time That Remains'
“الزمن الباقي” فيلم درامي فلسطيني حائزة على جائزة من تأليف وإخراج المخرج الفلسطيني إيليا سليمان، وهو شبه سيرة ذاتية تمثل اختباراً عاطفياً لدولة الشرق الأوسط منذ حرب عام 1948 حتى يومنا هذا.

الجنة الآن (2005)

Still from 'Paradise Now' فيلم “الجنة الآن” هو عمل آخر للمخرج هاني أبو أسعد حظي باستحسان كبير، تدور أحداث الفيلم حول خالد وسعيد، وهما شابان فلسطينيان يستعدان للقيام بهجوم انتحاري في تل أبيب. يُعيد خالد النظر في قرار تفجير نفسه ويحاول إقناع سعيد بالعدول عن قراره أيضاً. بعد عام من إطلاقه، فاز الفيلم بجائزة غولدن غلوب لأفضل فيلم بلغة أجنبية وتم ترشيحه لجائزة الأوسكار في نفس الفئة.

إن شئت كما في السماء (2019)

Still from 'It Must Be Heaven'
يروي هذا الفيلم للمخرج إيليا سليمان الذي يؤدي دور”E.S.” قصة رجل فلسطيني يجد نفسه يعاني من النزوح حيث يغادر وطنه بحثاً عن مكان آخر يسميه وطنه. حاز الفيلم الكوميدي على جائزة FIPRESCI لأفضل فيلم في مهرجان كان السينمائي 2019، واختير كأفضل فيلم روائي دولي في حفل توزيع جوائز الأوسكار الثاني والتسعون.

أمريكا (2009)

Still from 'Amreeka'عرض هذا الفيلم الحائز على جائزة للمخرجة الفلسطينية شيرين دعيبس لأول مرة في مهرجان صندانس السينمائي لعام 2009، وهو يتبع رحلة انتقال أم فلسطينية عزباء وابنها من الضفة الغربية إلى بلدة إنديانا الصغيرة.

غزة مونامور (2020)

Still from 'Gaza Mon Amour'يروي الفيلم الحائز على جائزة في مهرجان تورنتو السينمائي الدولي للأخوين التوأم عرب وطرزان ناصر قصة صياد فلسطيني يبلغ من العمر 60 عاماً يُدعى عيسى، يقع في حب خياطة ملابس في السوق المحلية. هذا الفيلم من بطولة الممثلين الفلسطينيين سليم ضو وهيام عباس التي أدت دوراً في مسلسل رامي، ويقرر التقدّم لخطبتها، إلا أنّ خططه أحبطت بعد أن وجد تمثالاً يونانياً قديماً خلال إحدى رحلات الصيد، حيث تكتشف السلطات في النهاية وجود هذا التمثال مما يتسبب له بالمتاعب.

3000 ليلة (2015)

Still from '3000 Nights'
يروي هذا الفيلم للمخرجة الفلسطينية مي مصري قصة شابة فلسطينية تجد نفسها مسجونة بالخطأ وهي حامل، لتنجب في النهاية ابنها في سجن إسرائيلي. تم عرض فيلم “3000 ليلة” في مهرجان تورنتو السينمائي الدولي لعام 2015 وتم تقديمه لأفضل فيلم بلغة أجنبية في حفل توزيع جوائز الأوسكار التاسع والثمانون.

الهدية (2020)

Still from 'The Present' يشهد فيلم “الهدية” الأول للمخرجة الفلسطينية البريطانية فرح النابلسي ظهور الممثل الفلسطيني الشهير صالح بكري الذي ينطلق في مهمة إلى الضفة الغربية لشراء هدية لزوجته مصطحباً معه ابنته ياسمين التي تلعب دورها الممثلة مريم كنج. حصل الفيلم مؤخراً على ترشيح لجائزة الأوسكار في فئة أفلام الحركة القصيرة وتم ترشيحه لجائزة بافتا في فئة الأفلام البريطانية القصيرة.

شارك هذا المقال