4 أفلام من الشرق الأوسط تتوجه إلى مهرجان تورونتو السينمائي الدولي

علامة رئيسية جديدة للتمثيل

by

على الرغم من أنّ Covid-19 قد تسبّب في توقف إنتاج الأفلام، إلا أنّ عام 2020 سيدخل التاريخ شئنا أم أبينا فهو العام الذي اتجهت فيه صناعة الأفلام نحو التمثيل اللائق.

في ظل اختيار 17 مخرج أفلام عربي للانضمام إلى لجنة تحكيم جوائز الأوسكار، ومع انضمام المنتجة التونسية درة بوشوشة إلى لجنة تحكيم مهرجان البندقية السينمائي، وحصول رامي يوسف على ثلاثة ترشيحات لجائزة Emmy يحظى الحضور الكبير لمخرجي الأفلام من شمال أفريقيا والشرق الأوسط في المؤسسات السينمائية الرئيسية بزخم كبير.

عقب الإعلان عن مجموعة أفلامهم البالغة 50 فيلماً، سيكون مهرجان تورونتو السينمائي الدولي لهذا العام مزيجاً من العروض المادية والرقمية المر الذي يجعله مهرجاناً مميّزاً، بالإضافة لكونه من أوائل المهرجات التي تقام بعد الحجر الصحي بوجود جمهور فعلي.

كما سيُعرض فيلم المخرجين طرزان وعرب ناصر الروائي الثاني الحائز على جائزة الفيلم المفضل “غزة حبي” الذي يروي قصة حب تدور أحداثها في مسقط رأسهما في غزة حيث يؤدي الممثل سليم ضو دور “فودة”. تتبع القصة حياة صياد من غزة يقع سراً في حب بائعة في السوق (الممثلة هيام عباس التي أدت دوراً في مسلسل “رامي”). 

من مصر ستقوم المخرجة مي زايد البالغة من العمر 35 عاماً بعرض فيلمها الروائي الثاني “عاش يا كابتن” وتعني بالإنكليزية (Lift Like a Girl). إن هذا الفيلم مثير للاهتمام فهو يستكشف ويعيد تشكيل مفهوم “الأنوثة” في العالم العربي حيث يتبع ويوثق حياة أنثى طموحة في مصر تعشق رياضة رفع الأثقال.
كما سيُعرض فيلم Bandar Band الجديد للمخرجة الإيرانية Manijeh Hekmat والتي تتناول في معظم أفلامها قضايا العنف ضد المرأة والمطالبة بحقوق المرأة، وهو فيلم سينمائي تقليدي عالي المستوى يروي قصة فرقة في رحلة تستغرق يوماً كاملاً تفيض بالمناظر الطبيعية خلال الطريق إلى طهران. كما سيعرض الفيلم الروائي الثاني 180 Degree Rule للمخرجة الإيرانية Farnoosh Samadi الذي يحكي قصة مدرسة من طهران يمنعها زوجها من حضور حفل زفاف في شمال إيران.

يستمر مهرجان تورونتو السينمائي الدولي من 10 إلى 19 سبتمبر
tiff.net

شارك هذا المقال