تعاون بيلي إيليش مع علامة H&M لتصميم الملابس المستدامة انتصار لجيل Z؟

فكروا بأزياء فضفاضة وسهلة الارتداء وقابلة للبيع بكل تأكيد

by

على الرغم من أن بيلي إيليش تبلغ الـ 18 من عمرها فقط، إلا أنها اليوم واحدة من أكبر وأهم نجمات الموسيقى. وبالتالي فإن منهجها في الحياة يعزز حقيقة أن الجيل Z هو الجيل الأكثر وعياً فيما يتعلق بشؤون البيئة حتى الآن. حيثُ أكدت إيليش أن جولتها القادمة لن تكون صديقة للبيئة فحسب، بل قامت أيضاً بتوقيع تعاوناً لتصميم الألبسة المستدامة مع شركة H&M.

وهي ليست المرة الأولى التي تستخدم فيها المغنية منصتها أو مسرحها الهائل للحديث عن تغيير المناخ. فقد تصدرت إيليش عناوين الصحف في شهر سبتمبر عندما أعلنت أن جولتها العالمية المقبلة “Where Do We Go?” ستكون صديقة للبيئة. وبعد شراكتها مع REVERB، وهي شركة متخصصة في مجال الاستدامة، حظرت إيليش بالفعل استخدام قصبات الشرب (الشلمونات) البلاستيكية خلال حفلاتها الموسيقية، وشجعت معجبيها على إحضار زجاجات المياه الخاصة بهم إلى حفلاتها.

أما بالنسبة لمجموعتها مع H&M، فقد حرصت المغنية على أن تقوم هذه العلامة الكبيرة بصنع المجموعة الجديدة باستخدام مواد “تم الحصول عليها بطريقةٍ أكثر استدامة”، وذلك وفقاً لبيانٍ صادرٍ عن الشركة.

أما بالنسبة للتصاميم، فقد طغى اللون الأخضر على المجموعة بوحيٍ من شعر بيلي الأخضر الشهير. إذ تتضمن ألوان المجموعة لمسات كبيرة من اللون الأخضر النيون، ولكنها تتألف إلى حد كبير من اللون الأخضر الفاتح والبيج والأسود.

تحتوي المجموعة المستوحاة من أسلوب إيليش الشخصي، على تيشيرتات مربعة الشكل وكنزات مع أغطية للرأس وفساتين بأسلوب الكنزات وسراويل رياضية وقبعات “باكيت” – كلها تحمل اسم إيليش.

وقد صرحت رئيسة قسم التصميم في H&M، إميلي بجوركهايم في بيانٍ لها “من الواضح أن بيلي إيليش فنانة ملهمة، ولكنها أيضاً مصدر إعجابٍ للكثير من الناس في جميع أنحاء العالم بفضل أسلوبها الشخصي وطريقتها المتمكنة في التعبير عن قيمها. وما نريده هو دعم معجبيها للدخول إلى عالمها والشعور بإمكانية التعبير عن أسلوبهم بحريةٍ أيضاً”.

شارك هذا المقال