إن لم تستخدمي زيت الحبة السوداء بعد، إليك الأسباب التي تستوجب تجربتها

علاج عريق لكل شيء

by

يتم استخدام زيت الحبة السوداء في المنطقة منذ قرون مضت كعلاج منزلي ورثناه عن أمهاتنا، وما زال يُعتبر حتى الآن مكوناً أساسياً يدخل في مستحضرات الجمال، إلا أنّ استخدامه لا يقتصر علينا فقط.

يتميّز هذا الزيت المعجزة بإرث تاريخي يعود لقرون مضت، إلى أيام مصر القديمة؛ حيث كان يُطلق عليه لقب “زيت الفرعون”، وقد تم العثور على بعض منه في مقبرة الملك توت، كما أنّ هناك شائعات تفيد بأن كليوباترا ونفرتيتي استخدمتاه كجزء من روتين الجمال الخاص بهما.

سواء اشتهر باسم “الكمون الأسود” أو “زيت بذور الكراوية”، فإن أفضل أسرار مصر الخفيّة قد اشتهرت داخل المنطقة وخارجها، حيث قامت شهيرات أمثال عائلة كارداشيان بإضافته إلى منتجات العناية بالشعر. وهنا نعرض لك خمسة أسباب تجعل من تجربة زيت الحبة السوداء أمراً غاية في الأهمية.

ملاحظة للمبتدئين: يمكنك استخدامه حتى مرتين في اليوم، صباحاً ومساءً، وعلى جميع أنواع البشرة والشعر الجاف.

إنه مثالي لمنحك شعراً طويلاً ولامعاً
يتميّز زيت الحبة السوداء بخصائص فعالة للحصول على شعر ناعم ورطب ولامع. كما أنه يعالج مشكلة تساقط الشعر بفضل احتوائه على الثيموكينون، وهو مضاد قوي للهستامين؛ غالباً ما يتم وصفه لتعزيز عملية إعادة نمو الشعر.

يحول دون ظهور حب الشباب
تعمل خصائص الزيت المضادة للبكتيريا وللالتهابات على فتح المسام وتنظيم الدهون الزائدة مما يقلل إلى حدٍ كبير من فرص ظهور البثور. كما يشتهر بخصائصه المهدئة لتهيّج البشرة وتخفيف العيوب والاحمرار.

يعزز بشرتك
زيت الحبة السوداء غني بالأحماض الأمينية والدهنية التي تعمل على تجديد خلايا البشرة والتخفيف من التصبّغات والبقع الداكنة لمنحك بشرة صحية وندية.

يقلل من مظهر الخطوط الدقيقة والتجاعيد
يحتوي الزيت المعجزة على أكثر من 100 نوع من الفيتامينات والمعادن؛ بما في ذلك الفيتامينات A و B و C والتي تساعد على ترطيب بشرتك والحفاظ على مرونتها. إنه مكون فعال يعمل على التقليل من مظهر الخطوط الدقيقة والتجاعيد.

يتميّز بخصائص تساعد على التئام الجروح
تعمل المكونات المضادة للالتهابات في الزيت على تحفيز خلايا الجلد وتساعد على التئام الندبات بشكل أسرع.

شارك هذا المقال