لماذا غادرت علامة Bottega Veneta وسائل التواصل الاجتماعي؟

"نأسف، هذه الصفحة غير متوفرة"

by

لقد اختفى حساب علامة “Bottega Veneta ” من الإنستاغرام دون أيّ إخطار أو تفسير. كما حذفت العلامة الإيطالية الفاخرة يوم الثلاثاء كل حساباتها من وسائل التواصل الاجتماعي بما فيها الفيس بوك والتويتر.  

رغم أنّ العلامة أصدرت واحداً من أبرز أحذية الموسم وكذلك حقيبة كلاسيت المبطّنة الشهيرة التي رأيتها على هايلي بالدوين وكيلي جينر التي تم رصدها تحمل الكثير من علامة Bottega Veneta خلال رحلتها إلى أسبن، إلا أنّ العلامة اختارت أن تترك عبارة “نأسف، هذه الصفحة لم تعد متوفرة” لتكون رسالتها الوحيدة على مواقع التوصل الاجتماعي. 

بلغ عدد متابعي العلامة على حسابها على الإنستاغرام  2.5 مليون متابع حتى تاريخ حذفه، وهو رقم شهد تزايداً ملحوظاً على مدار العام ترافق مع انتشار واسع لمنتجاتها تحت إشراف المدير الإبداعي Daniel Lee.

هل تزايد عدد المعجبين هو سبب هذا القرار؟ على الرغم من أن Lee يقف وراء الشهرة التي اكتسبتها علامة بوتيغا فينيتا مؤخراً، إلا أنّه لا يملك حساباً على الإنستاغرام، وقد سبق أن أعرب أكثر من مرّة عن عدم اهتمامه بهذه المنصّة. 

لقد اعترف المصمم في مقابلة له مع مجلة Vogue في عام 2018 “أنا على دراية بوسائل التواصل الاجتماعي؛ تعجبني فيها بعض الجوانب في حين لا تعجبني جوانب أخرى.”

لا يزال مدى تأثير Lee على هذا القرار مجرد تكهنات، خاصة وأن العلامة حتى الساعة لم تصدر أي بيان في هذا الشأن. وعلى كل حال، أظهرت العلامة رفضها التواجد على وسائل التواصل الاجتماعي في ديسمبر من خلال الحرص على سريّة مجموعة العلامة لربيع 2021. فقد أقيم حفل “ Salon 01 London” الحصري الفاخر بحضور مجموعة منتقاة من المشاهير رفيعي المستوى الذين مُنعوا من تصوير الحدث، كما فرضت العلامة حظراً لمدة شهرين على الحاضرين.

مع تكتم العلامة و “ Lee ” حول قرارهما الأخير، من الصعب توقع مستقبل علامة Bottega على وسائل التواصل الاجتماعي. لم يتبق لنا سوى سلسلة من الأسئلة: إلى متى ستبقى العلامة خارج وسائل التواصل الاجتماعي؟ هل ستواصل الاستثمار في التسويق المؤثر؟

شارك هذا المقال