مهرجان القاهرة السينمائي يوقع على ميثاق للمساواة بين الجنسين

مع اقتراب أول مهرجان سينمائي عربي يمكننا القول بأننا سندخل التاريخ

by

يحقق مهرجان القاهرة السينمائي الدولي (CIFF) الآن وفي عامه الثاني تحت رعاية المنتج المصري محمد حفظي، شهرة كبيرة لعدة أسباب.

إذ يضع حفظي، الذي تم تعيينه في لجنة تحكيم مهرجان البندقية السينمائي العام الماضي، كل طاقته في السينما الإقليمية. ليس ذلك فحسب، بل تمثل دورة هذا العام مناسبة مهمة جداً، حيث تم الإعلان عن الإلتزام بالمساواة بين الجنسين بنسبة 50/50 بحلول عام 2020.

سيكون مهرجان CIFF واحداً من بين 60 مهرجاناً سينمائياً من جميع أنحاء العالم قاموا بالتوقيع على هذا الميثاق الذي تم إطلاقه في مهرجان كان السينمائي في عام 2018 لضمان مساواة المرأة في صناعة الأفلام. وتعد مهرجانات البندقية وتورنتو ونيويورك ولندن من بين المهرجانت التي وقعت هلى الميثاق، وسيقوم مهرجان CIFF بإجراءات التوقيع الرسمية خلال عرض فيلم “سيدة البحر” للكاتبة والمخرجة السعودية شهد أمين في دورة المهرجان لهذا العام.

وبقدر ما يتم تسليط الضوء على السينما العربية، تتضمن إستراتيجية حفظي تقليل عدد الأفلام السينمائية في المهرجان مع التركيز على الجودة بدلاً من الكمية. ومع ذلك، فقد ارتفع عدد العروض السينمائية العربية من 8 إلى 12، مع تقديم جائزتين جديدتين وهما (أفضل فيلم غير روائي وأفضل أداء).

هناك الكثير لنتطلع إليه هذا الموسم، وإذا كنتم تتساءلون عن أهم الأفلام المشاركة، نستعرض لكم هنا أهم خمسة أفلام عربية لمشاهدتها في مهرجان القاهرة السينمائي لهذا العام.

فيلم “أوفسايد الخرطوم” للمخرجة مروة زينCairo film festival

يروي هذا الفيلم قصة مجموعةٍ من الشابات في الخرطوم يحلمن بلعب كرة القدم الاحترافية، حتى لو كان ذلك يعني مواجهة الحكومة العسكرية الإسلامية في السودان. ورغم اعتقال زين مرتين أثناء تصويرها لهذا الفيلم، إلا أنها نجحت في القيام به.

فيلم “احكيلي” للمخرجة ماريان خوري

تشتهر ماريان خوري بعملها كمنتجة لبعض أفلام عمها يوسف شاهين. أما في فيلم “احكيلي” فتروي خوري تايخ جذور عائلتها متعمقةً بنجاح شاهين من وجهة نظر إخوتها وأمها وعمتها.

فيلم “جدار الصمت” للمخرج أحمد غصينCairo film festival

فاز فيلم “جدار الصوت” للمخرج أحمد غصين بثلاث جوائز في مهرجان البندقية السينمائي، ومنها جائزة “أسبوع النقاد الدولي”. يستعرض غصين في فيلمه صراعات بلاده السياسية خلال صراع حزب الله مع إسرائيل. تدور أحداث الفيلم حول رجل يدعى مروان يقوم بالبحث عن والده أثناء وقف إطلاق النار ليجد نفسه في خضم التفجيرات بسبب انتهاء وقف إطلاق النار.

فيلم “بيك نعيش” للمخرج مهدي برصاوي

تم ترشيح فيلم مهدي برصاوي لأربع جوائز في مهرجان CIFE. وتروي هذه الدراما قصة عائلة رجل تم إطلاق النار على ابنه بطريق الخطأ في كمين زرعه إرهابيون في جنوب تونس خلال عطلة صيفية. ثم يحتاج ابنه عزيز إلى عملية زراعة كبد، الأمر الذي يُساهم في كشف سر من أسرار عائلته.

فيلم “بغداد في خيالي” للمخرج سمير جمال الدين

تدور أحداث فيلم “بغداد في خيالي” للمخرج سمير جمال الدين عن مقهى أبو نواس العصري في لندن والذي يمتلكه كاتب عراقي مهاجر وزوجته ورجل مثلي. يقع هذا المقهى بجوار مسجد سلفي، إذ يحث شيخ راديكالي ابن أخ الكاتب على مهاجمتهم، مما يتسبب بقلب حياتهم رأساً على عقب.

شارك هذا المقال