نظرة إلى عالم حفلات الزفاف التونسية في B7L9

لا تفوتوا هذا الحدث

by

يستضيف B7L9 أول مركز تونسي مخصص للفنون والثقافة معرضاً فريداً من نوعه يتمحور حول عالم الزواج والثقافة المحيطة به. تمّ افتتاح هذا المعرض يوم الجمعة الماضي في 20 مايو وسيمتد لمدة شهر تقريباً حتى 17 يوليو، حيث طورت الفنانة التونسية الفنلندية والمولودة في هلسنكي درة دليلة شفي معرضها الفني انطلاقاً من إقامة فنية بحثية طويلة الأمد طيلة العام الماضي في B7L9 لتشاركنا الآن تجربتها الخاصة بطريقة ثقافية جديدة. بعد أن عرضت مجموعة أعمالها في مواقع مختلفة حول العالم مثل Habitare وGalerie Kajaste، تعود الفنانة شفي بحماس إلى مدينتها التي قدمت فيها أول معرض فردي لها بعنوان Bitter Oranges في فبراير 2020.

 

Voir cette publication sur Instagram

 

Une publication partagée par Dora Dalila Cheffi درّة (@doradalila)

يستكشف معرضها الجاري والذي يحمل اسم “Prestige” كل ما يتعلق بحفلات الزفاف والزيجات التونسية، فمن خلال تسليط الضوء على الأصوات والصور والعادات والعادات الاجتماعية الخاصة بالزواج استطاعت الفنانة التونسية تجسيد عالم كامل يربطها بذكرياتها الشخصية، فقد سافرت هذه الفنانة الشابة في أنحاء البلد لتتمكن من حضور مختلف الاحتفالات الأمر الذي ساعدها بتطوير مفهومها وتوسيع معرفتها وبصيرتها.

وتشرح: “لطالما كنت مفتونة بحفلات الزواج منذ طفولتي فقد كانت هي الاحتفالات العائلية الرئيسية التي تتم دعوتي إليها عندما أذهب لزيارة والدي في تونس، كما أنني متأكدة من أن حضور حفل زفافه قد لعب دوراً أيضاً. لم تكن تعنيني فكرة أن الزواج هو هدف الحياة بل أكثر ما كان يثير اهتمامي هو الحفل بحد ذاته والأجواء  والذهب والمكياج المبالغ فيه ومكبرات الصوت وتصفيفات الشعر والعروش والسجادة الحمراء. تلك اللحظة الثمينة عندما يجلس العروس والعريس معاً ويتجهزان لعيش السعادة مدى الحياة أو مواجهة المشاكل أو ما هو أسوأ والتعهد بالالتزام تحت أي ظرف. تبقى فكرة الزواج رغم كل شيء جميلة ورومانسية لكن حقائق الالتزام التي تليها غالباً ما تكون غير متوقعة ومخفية عن الأنظار”.

استحضرت الفنانة ذكرياتها الخاصة وتجاربها  لتعرفنا على عادات الزواج التونسية معتمدة بذلك على العديد من الوسائط الفنية مثل اللوحات ومقاطع الفيديو والعروض الحية، حيث يُعرف المعرض بأنه “مقاربة شخصية للغاية لعنصر أساسي من الحياة التونسية” وهو بمثابة كوكتيل بصري حقيقي مليء بالدهشة والفكاهة والتأمل الذاتي. وستحرص مؤسسة Kamel Lazaar الداعمة والممولة للحدث أن يكون العرض الفردي لدرة دليلة شفي أحد العروض التي ستجول جميع أنحاء تونس في الأسابيع القادمة.

 

 

 

شارك هذا المقال