5 طرق لحماية أنفسكم إذا كنتم معزولين مع شريك عنيف

عندما تتحول العزلة إلى سجن

by

أجبر الملايين من الناس حول العالم لعزل أنفسهم في محاولةٍ لإنقاذ العالم من جائحة كورونا. بالنسبة للبعض، شكّل العزل الصحي فرصةً للابتكار والتفكير وقضاء وقتٍ ممتعٍ مع العائلة، ولكنه كان مصدر قلقٍ وتوترٍ للبعض الآخر خاصةً لأولئك الذين يعانون من العنف المنزلي.

تشير الاحصائيات إلى أن 37% من النساء في العالم العربي قد تعرضن لنوعٍ من أنواع العنف المنزلي، وأن 1.6 مليون امرأة في المملكة المتحدة كنّ ضحايا للعنف في العام الماضي فقط! ومن المحتمل أن تتسبب الضائقة المادية والأوضاع غير المستقرة نتيجة لجائحة في المزيد من العنف والضحايا.

وقد لاحظت الجمعيات الخيرية في الصين والقارة الأوروبية ارتفاعاً ملحوظاً في معدل العنف المنزلي وفي فرنسا تم الإعلان عن جريمتي قتل بسبب الحجر المنزلي الذي بدأ في 17 مارس.

هل أنتم محتجزين في المنزل مع شخصٍ عنيف ولا تعرفون كف تحافظون على سلامتكم؟ أينما كان مكانكم في العالم، جمعنا لكم 5 طرقٍ لمساعدتكم في هذه المحنة.

احتفظوا بالهاتف المحرك معكم في كل الأوقات
تأكدوا من أنكم قادرين على الاتصال بشخصٍ ما إذا دعت الحاجة. 

اتصلوا بأرقام الجهات الخيرية
هناك العديد من الجمعيات الخيرية التي تتلقى اتصالات من ضحايا العنف المنزلي الآن وتوفر ملاجئ ومساعدة قانونية، كما تطبق إجراءات تراعي الحالة التي تفرضها جائحة فيروس كورونا.

تجنبوا الغرف والزوايا غير الآمنة
تجنبوا السلالم، الحمامات والمطبخ قدر المستطاع.

اتصلوا بالجيران والأصدقاء
أنشؤوا مجموعة اتصال على واتساب تضم أصدقاءكم وجيرانكم وأرسلوا لهم رسائل في حال كنتم خائفين على سلامتكم وغير قادرين على الكلام وسيقومون بالاتصال بالشرطة نيابةً عنكم.

احزموا حقيبةً للطوارئ
إذا كنتم تفكرون بالمغادرة فاحزموا حقيبة طوارئ تتضمن أدوية وبطاقة هوية وبعض المال واحتفظوا بها في مكانٍ آمن.

اعرفوا حقوقكم
قد يستخدم شريككم العنيف المال أو وضعكم القانوني في البلد كسلاحٍ لتهديدكم. ولكن تتوفر الآن العديد من المنح الخيرية وبرامج المساعدة والنصائح القانونية المتعلقة بالوضع القانوني والإقامة في البلد.

شارك هذا المقال