مغني الراب Freek المقيم في دبي يتحدث عن ألبومه الأول

تعرفوا إلى أحد روّاد موسيقى الـ Drill العربيّة

by

لقد جنت جهود Freek المبذولة تجاه محاولة وضع مشهد الراب في الإمارات العربيّة المتّحدة على الخارطة ثمارها أخيراً، حيث أصدر مغنّي الراب الصّومالي الأصل ألبومه بعد طول انتظار هذا الشهر.

يحمل الألبوم عنوان “150”، وهو أوّل ألبوم لمغني الراب يسجله في الاستوديو منذ بداية مسيرته المهنية القصيرة والمميّزة في نفس الوقت. يحوي الألبوم ثمانية أغاني فيها مزيج ما بين إيقاعات قويّة وقوافي جريئة وكل هذا يعتبر مثال حي عن سعي Freek لتقديم الأفضل دائماً.

يعلمُ الفنّان المقيم في دبي تماماً كيف يثير حماس قاعدته الجماهيرية الكبيرة وذلك من خلال دعوات قام بإرسالها لعدد من مغنّييّ الراب المحليّين حتى ينضموا إليه في بعض أغانيه، حيث شمل هذا التعاون فنانين من جميع أنحاء العالم العربي وحتّى المملكة المتّحدة، وكان من بين الأسماء The Synaptik من المملكة الهاشميّة والسّعودي Lil Eazy إضافة لTooDope من السّودان، لا شكّ أنّ Freek اشتطاع أن يشقّ طريقه ليكون واحداً من أهم وأعظم الأشخاص المؤثّرين في المنطقة.

للاحتفال بهذا الإصدار الرّائد، جلسنا مع مغني الراب الشّاب وتبادلنا أطراف الحديث حول تحضيراته ورحلته مع ألبومه الأول.

كواحد من سفراء الراب القلائل في منطقة الخليج، كان هناك الكثير من الإثارة والترقب لإصدار هذا الألبوم فكيف تشعر حيال إصداره أخيراً؟

ظلّ هذا الألبوم قيد التحضير لمدّة عامين على الأقل، تمّ خلالها الكثير من التعديلات على الموسيقى والعديد من أشكال التعاون المختلفة؛ لكن الأهم من ذلك أنني لم أرضَ بشيءٍ أقل من رائع. إنّ أكبر إنجاز حقّقه هذا الألبوم هو ما حدث في حفل الإعلان عن الألبوم “150” قبل إصداره حيث كان حفلاً مليئاً بالنّاس الذين حضروا ليشهدوا على إطلاقه. إنّني فخور جدّاً بهذه النتيجة.

هذا هو أول عمل موسيقي متكامل خاص بك. ما القصّة وراء “150”؟

على الرّغم من ابتعاد الفنّانين في الوقت الحاضر عن إصدار ألبومات، فإنّ الألبوم بالنسبة لي يمثّل خطوة متكاملة مهمّة، ووسيلة للتعبير وذكر ما أريد بطريقة إبداعيّة؛ إنه أشبه بالمكان الذي يروي الأساطير. تعكس كل أغنية في الألبوم قصّة تخصّني سواء في مجال الموسيقى أو على المستوى الشّخصي.

ما هي الغاية من هذا الألبوم الأول؟ ما هي الرسالة التي تحاول إيصالها من خلاله؟

تمتلك كل أغنية أُطلقها بالتأكيد رسالة أودّ إيصالها كما هو الأمر بالنسبة للألبوم. كثيراً ما كنت أدفع بنفسي لتجريب أنماط وتوجهات مختلفة لكن في أغلب الأوقات كان ينتهي بي الأمر بأن أجد نفسي أكثر في غناء الراب أو الغناء بشكل عام.

مشهد الراب في المنطقة قوي ومؤثر، ويثبت الفنانون اليوم كيف أنّنا جميعاً متعاونون وندعم بعضنا البعض.

يتكون الألبوم من ثمانية أغاني مستوحاة بشكل أساسي من موسيقى Trap و Drill. هل هناك أي نية للتغيير واستكشاف عوالم موسيقية أخرى؟

لقد اعتمدتُ على موسيقى الـ Drill منذ بداية مسيرتي المهنيّة، ليست لأنها بمثابة مساحتي الآمنة والخاصّة فقط بل لأن هذا النوع الموسيقي هو ما أحبّه وأفضّله حقّاً، وبالرغم من ذلك، فقد بحثت في مادّة صوتيّة جديدة في الألبوم مثل أغنية “سامحني”. لا يمكن نسيان فكرة أنّ هذا الألبوم كان يتم العمل عليه منذ عامين، فما أطلقه الآن تمّ تحضيره والتّفكير به منذ شهور وسنوات، لذا استعدوا لبعض الأنواع والألحان الجديدة في الأعمال المستقبليّة القادمة. 

ماذا تتوقع أن يحقق لك هذا الإصدار؟

لا أنتظر شيئاً من إصداراتي أبداً، فأنا أقوم بكل شيء بهدف تحقيق ذاتي والاستمتاع ليس أكثر، وكل ما يأتي بعد ذلك هو شيء إضافي بالمجمل، لكن في الحقيقةً أنا دائماً ما أسعى لإشراك وأخذ رأي معجبيني في مشاريعي، إذا كانوا سعداء، فأنا سعيد.

هل تعتقد أن ألبومك الأول يمكن أن يكون عاملاً مساعداً ومحفزاً حقيقيّاً يساعد على نهوض مشهد موسيقى الـ Underground في الإمارات؟

أرى أنّ تطوّر مشهد الـ Underground في الإمارات العربيّة المتّحدة قادم لا محالة، كما يمكن لألبوم “150” أن يكون أحد تلك المشاريع التي تلعب دوراً هامّاَ في ذلك خاصة بعد التعاونات الموسيقية التي حصلت من خلاله. برأيي وتصوّراتي، لا يزال الـ Drill العربي شيئاً جديداً على السّاحة وكما ترون أحاول دفعه ليصبح طقساً حقيقياً بدلاً من الاستماع إليه كموسيقى “Underground” فقط.  أتمنّى أن يلاقي هذا النوع العديد من المتابعين.

لقد حققت شهرة كبيرة وانتشر اسمك بشكل سريع جدّاً ومذهل في العامين الماضيين. ما هي خطتك للمستقبل القريب والبعيد؟

أفكّر بخططي القادمة بينما نتحدث الآن، حيث أخطط للقيام بجولة قريباً بالإضافة لعرضين محّليّين للترويج للألبوم، ولكن الأهم من هذا كلّه أن يكون هدف العروض هو نشر وإيصال صوت Freek والحصول على الإلهام من الثقافات الأخرى. ترقبوا مقاطع الفيديو الموسيقية القادمة إضافة للإصدار الجديد! أظنّ أنّه سيقلب الموازين!

شارك هذا المقال