مصر تحظر أغاني المهرجانات

هل هي نهاية حقبة؟

by

المهرجانات هي نوع من الموسيقى الشائعة في مصر. إن سبق لكم أن زرتم مصر ستجدون بأنّ أيّ مكان تقصدونه سواء كان مقهى أو حفل زفاف أو سيّارة أجرة سيشعركم وكأنّكم في مهرجان للأغاني. لكن نقابة المهن الموسيقيّة المصريّة أصدرت مؤخراً قراراً بحظر هذا النوع من الموسيقى. أجل، لقد تم منع جميع مطربي وفرق المهرجانات من الغناء. 

أعلن المغنّي هاني شاكر الذي يشغل منصب نقيب الموسيقيين في مصر (الجهة الرسميّة المسؤولة عن هذا القرار) بأنّه سيتم رفض منح مغنّي المهرجانات التراخيص اللازمة للغناء في الحفلات والعروض الموسيقية الأخرى.

سيتمّ رفض منحهم التراخيص وبذلك لن يتمكّنوا من الغناء في مصر. على الرغم من أنّ هذا النوع من الموسيقى الذي يُعرف أيضاً “بالموسيقى الإلكترونيّة الشعبيّة” قد طغى على البلاد على مدار العقد الماضي، إلا أنّه بقي لزمن طويل مستهجناً من قبل المجتمع المصري.

وعلى الرغم من أنّ هذا النوع من الموسيقى بات سائداً بعد أن اكتسب مغنّوه شعبيّة كبيرة، إلا أنّ موسيقى المهرجانات تُعتبر من قبل الكثيرين فنّاً هابطاً، حيث أنّ هذا الفن قد نشأ في أحياء مصر الفقيرة وهناك إجماع على أنّه فن مبتذل.

كما صرّح شاكر في مقابلة “يعتمد هذا النوع من الموسيقى على الكلمات المنحلّة وغير الأخلاقيّة، وهذا شيء محظور، لذا فقد تمّ حظر هذا النوع من الغناء. إنّنا بحاجة إلى فن حقيقي”.

يأتي هذا القرار بعد أيّام من أداء حسن شاكوش وعمر كمال لحفلٍ غنائيّ في ملعب القاهرة الكبير. وقد حصدت أغنيتهما “بنت الجيران” أكثر من100,000  مليون مشاهدة على اليوتيوب.

قال طارق مرتضى المتحدّث باسم نقابة الموسيقيين المصريّة في تصريح له “إنّها ظاهرة اجتماعية رهيبة تثير استياء العائلات المصريّة”.

لقد أثار هذا الحظر الاستياء على مواقع التواصل الاجتماعي حيث تمّ توجيه الكثير من الانتقادات لنقابة الموسيقيين المصريّة لحظرها هذا النوع من الموسيقى التي تحظى بشعبيّة كبيرة.

شارك هذا المقال