كل تحتاجون معرفته عن باتريزيا ريجياني، زوجة غوتشي السابقة وقاتلته

إليكم القصة كاملة

تم الكشف مؤخراً عن قيام المغنية الشهيرة ليدي غاغا بخوض تجربة فريدة في عالم السينما من خلال تأدية دور باتريزيا ريجياني التي تعتبر محوراً أساسياً في عائلة الموضة الإيطالية الشهيرة Gucci، والتي تميّزت بشخصيتها الجريئة والقوية.

تتميّز الزوجة السابقة لموريزيو غوتشي بشخصية آسرة في جميع جوانب حياتها، وقد تمت إدانتها بجريمة قتل زوجها، ناهيكم عن أنّها تتمتع بتاريخ حافل بالخداع والاحتيال. ونظراً لإطلاق فيلم House of Gucci المرتقب، أردنا تسليط الضوء على هذه الشخصية الشهيرة.

يتبع هذا الفيلم قصة الزوجين الشابين من لحظة وقوعهما في الحب حتى لحظة وصولهما إلى الحضيض، مما يثير بداخلنا رغبة عارمة لاستكشاف المزيد من القصص المليئة بالإثارة والتشويق الخفية وراء هذا الاسم الشهير. ونحن هنا للتعمق في هذه القصة المثيرة. 

لذا نعرض لكم خمس حقائق عن شخصية باتريزيا ريجياني.

عاشت حياة فاخرة ومترفة

تنحدر ريجياني من عائلة ثرية جمعت ثروة طائلة في ضواحي ميلانو، وكانت مشهورة بالبذخ والترف تماماً مثل زوجها. يمتلك الزوجان منازل في جميع أنحاء العالم، بما في ذلك شاليه في سانت موريتز وبنتهاوس بمساحة 9000 قدم مربع في البرج الأولمبي في مانهاتن، كان من المعروف أنها وغوتشي ينفقان المال بشكل مفرط، ناهيكم عن التكلفة الباهظة التي يتم إنفاقها على بساتين الفاكهة والتي تقدّر بمبلغ  10.000 دولار أمريكي شهرياً.

وغني القول بأنّها اعتادت هذا النوع من الحياة المترف منذ الصغر، ويمكننا تلخيص حالة باتريزيا الذهنية بعبارة بسيطة قالتها “لم أعمل أبداً في حياتي، ولا أنوي أن أبدأ الآن” ثم أضافت “من الأفضل أن أبكي في رولز رويس من أن أكون سعيدة على دراجة “.

استأجرت قاتلاً مأجوراً لقتل زوجها

لقد جن جنون باتريسيا عندما علمت بأنّ زوجها متورط بعلاقة حب مع امرأة أخرى وبرغبته في الطلاق منها، مما أثار غضبها الشديد ودفعها للبحث عمن يقتل زوجها، حيث بدأت “تجول في حيّها وتسأل الجميع، حتى سألت البقال المحلي، إن كان أحد يمتلك الشجاعة لقتل زوجها؟”. لحسن الحظ أو لا، وجدت أخيراً صاحب مطعم بيتزا تقاضى منها مبلغاً يقارب 200.000 دولار أمريكي لقاء إنجاز هذه المهمة.

لم تندم على ما فعلته

بعد اغتيال زوجها، لم تظهر أي ندم بل قالت بأنّها بعد الحادث “استغرقت في النوم” و “اعتنت بالنباتات [و] ببامبي” وهو نمسها الأليف. وغني عن القول بأنّ مثل هذه التصريحات لم تكن إلا إضافة جديدة إلى قصة حياتها الخالية من أي منطق.

إنها تعيش وتتنفس غوتشي

حتى بعد كل هذه الأحداث الدامية، وبالرغم من تورطها في فضيحة دار الأزياء، ظلت باتريسيا تعتبر نفسها عضواً من عائلة غوتشي، وقد صرّحت لصحيفة لا ريبوبليكا الإيطالية إن العلامة الإيطالية كانت بحاجة إليها، زاعمة أنها “لا تزال تشعر وكأنها غوتشي – في الواقع، هي غوتشي أكثر من العائلة بأكملها” – وهو تصريح سيبقى ما بقيت دار الأزياء.

شارك(ي) هذا المقال