هل ستتسبب حركة “التمرد على الإنقراض” في إيقاف أسبوع الموضة في لندن؟

تتولى الحركة البيئية مهمة بحث أزمة المناخ

by

من حسابات الناشطين على الإنستاغرام إلى المتاحف البيئية، تم تشجيع الناشطين الشباب من جميع أنحاء العالم من قِبل الناشطة غريتا تونبرج ووسائل الإعلام على مواجهة أزمة المناخ، قبل أن تواجهنا هي. وأكبر حركةٍ تُعنى بأزمة المناخ حتى الآن هي حركة “التمرد على الإنقراض”، والتي كان تأثيرها كبير جداً في الحياة الواقعية لدرجة أنهم نجحوا حتى الآن بوضع حواجز على الطرقات في لندن وتمكنوا من تعطيل مجلس العموم تماماً ونظموا عملياتٍ إحتجاجية في جميع أنحاء العالم، لتسليط الضوء على مخاطر إنقراض الإنسان.

وقد شارك مئات الآلاف من الأشخاص في الاحتجاج المستمر، مستخدمين العمل اللاعنفي (على الرغم من الاعتقالات الكثيرة التي قامت بها شرطة المملكة المتحدة بحقهم) بهدف إقناع الحكومات بالتصرف في حالات الطوارئ المناخية والبيئية. كما يدعون حكومة المملكة المتحدة إلى التحرك الفوري لوقف فقدان التنوع البيولوجي وخفض انبعاثات الغازات الدفيئة (غازات الإحتباس الحراري) إلى الصفر بحلول عام 2025 وإنشاء جمعية للمواطنين تتعلق بالمناخ والعدالة البيئية.

وقد أعلنت المنظمة قبل يومين عن أحدث أهدافها وهو: محاولة “إغلاق” أسبوع الموضة في لندن، والذي يقال بأنها أفضل طريقةٍ لوقف الأضرار الهائلة التي ألحقتها صناعة الأزياء بكوكبنا. لن يتم تعطيل الطرقات والمسالك الفعلية، ولكن القائمين على حركة التمرد على الإنقراض أفادوا بأنهم سيحاولون كل ما بوسعهم لتأخير وعرقلة إنتقال زوار أسبوع الموضة من مكان إلى آخر في الوقت المحدد. وإنطلاقاً من الطريقة التي وجدت بها نفسي مضطرة إلى السير في وسط لندن لمدة شهر بسبب اضطرابات السفر، فإن هذا لن يكون صعباً على الإطلاق.

وكما ورد في صفحتهم على الإنستاغرام “لقد قمنا في 26 يوليو بإرسال الرسالة التالية إلى مجلس الأزياء البريطاني. “نظراً للتهديد الوجودي الذي يواجهنا، نطلب من مجلس الأزياء البريطاني أن يكونوا القادة الذين يحتاجهم العالم الآن وأن يقوموا بإلغاء أسبوع الموضة في لندن. ونطلب من هذه الصناعة بدلاً من ذلك عقد مجلسٍ من المهنيين والمصممين في مجال صناعة الأزياء ليكونوا بمثابة منصةٍ لإعلان حالة الطوارئ المناخية والبيئية، لمواجهة الحقيقة واتخاذ الإجراءات اللازمة على خطى “ذا تيت” و”كالتشر ديكليرز”، وقد وافق مجلس الأزياء البريطاني “على أننا نواجه حالة طوارئ متعلقة بتغير المناخ وبأنه علينا جميعاً التحرك” ولكننا لم نشهد اتخاذ أية إجراءات طارئة”.

ستستهدف هذه الحملة المناطق ذات الاستهلاك الكبير والتي يتواجد فيها أسبوع الموضة بقوة- سومرست هاوس ومجلس الأزياء البريطاني “بي أف سي” ونيو بوند ستريت وشارع ستراند على الأرجح. فهذه أكثر من مجرد ضجة إعلامية وحراك إجتماعي من قِبَل علامات الموضة – بل هو إجراء حقيقي وحاسم كان غائباً عن صناعة الموضة ودورها في أزمة المناخ والإحتباس الحراري.

 

شارك هذا المقال