5 أسباب تحتاجون معرفتها للتوقّف عن شراء الملابس السريعة

هل مشترياتك من الملابس تتناسب بالفعل مع مبادئك؟

by

خلال العقد الماضي هل اشتريت سروال جينز بأقل من 30 درهم؟ أو ربّما فستان بـ 20 درهم إماراتي فقط؟ إن كان جوابك نعم، فقد ساهمت في إدامة القضايا البيئيّة والمجتمعيّة الرئيسيّة. أجل، لأنّ مجرّد زيارة بسيطة إلى متاجر Zara أو H&M ستجعل منك مذنبة.

إنّهم بائعو التجزئة العمالقة الذين غيّروا طريقة تفكير الزبائن وأسلوب انتقاء ملابسهم الأمر مما تسبب في واحدة من أكبر الأزمات البيئيّة. إنّ الموضة مسؤولة عن 4% من النفايات العالميّة و 10% من إجمالي انبعاثات الكربون التي قد تبدو صغيرة في حين أنّها ثاني أكبر ملوّث بيئي في العالم بعد البنزين.

علينا ألّا ننسى أنّ البيئة والعنصريّة يسيران جنباً إلى جنب. حيث أنّ معظم هذه الشركات أوروبيّة أو أمريكيّة وغالباً ما تتعاقد مع مصادر خارجيّة للاستفادة من العمالة الرخيصة من السيّدات ذوات البشرة السوداء والسمراء في دول الجنوب. كشف تقرير لمنظمة Oxfam لعام 2019 بأن 0% من عمّال صناعة الملابس في بنغلادش يكسب الحد الأدنى من الأجور.

هذه هي التكلفة الحقيقيّة لفستانك الجديد الذي ثمنه 20 درهم. ناهيك عن أن هذه القطع لا تتمّ صناعتها لتدوم ممّا يعني بأن ينتهي بك المطاف في دورة لا تنتهي من الاستهلاك غير الضروري. ولكن لدينا إمكانيّة تغيير هذا الأمر. إن كنّا قد تعلمنا أيّ شيء خلال الأسابيع القليلة الماضية فهو أنّ القوّة تكمن في العمل الجماعي.

لن يكون إخراج الأزياء السريعة من حياتنا بالأمر السهل فقد تمكّنت من الاستحواذ على المجتمع خلال فترة زمنية قصيرة.

استحوذت علامات تجارية مثل Zara و H&M و Forever 21 و Topshop والعديد من الشركات الأخرى على صناعة الأزياء لعقود، حيث لاقت رواجاً كبيراً في مراكز التسوّق في جميع أنحاء العالم في مطلع العقد الأول من القرن الحادي والعشرين، كما وجدت في النهاية طريقها إلى الإنترنت عبر موقع (Fashion Nova). إنّها تشبع رغبتنا وحاجتنا لشراء الملابس بسعر التكلفة. لقد تمكنّا فقط في الآونة الأخيرة من الدخول إلى متجر وشراء الجينز بسعر زهيد، وهذا يعني أنه لم يفت الأوان بعد للتوقّف.

لم تقتنعي بعد؟ هنا 5 أسباب ستغيّر رأيك.

على الصعيد العالمي يتمّ إرسال 85% من الملابس كلّ عام إلى مكب النفايات حيث ينبعث منها غاز الميثان (غاز الدفيئة أكثر فعاليّة من الكربون) حيث تحتاج إلى 200 عام لتتحلّل.

80٪ من عاملات صناعة الملابس تعرّضن أو شهدن عنفاً وتحرّشاً جنسياً في العمل.

حسب مؤتمر الأمم المتّحدة للتجارة والتنمية تستهلك صناعة الأزياء 93 مليار متر مكعب من المياه سنوياً (أي ما يكفي خمسة ملايين شخص).

ترمي مصانع صناعة الأزياء كلّ عام نصف مليون طن من الألياف الدقيقة في المحيط (أي ما يعادل 3 ملايين برميل من النفط). وعلى عكس البلاستيك لا يمكن استخراج الألياف الدقيقة من الماء.

تعتبر صناعة الأزياء مسؤولة عن 10% من انبعاثات الكربون العالميّة سنوياً، وهي نسبة أكبر من تلك التي تطلقها جميع الرحلات الدوليّة والشحن البحري.

شارك هذا المقال