اختيار المخرج السوري ضمن القائمة المختصرة لجوائز الأوسكار رغم عدم قدرته على الحضور

منع فراس فياض مخرج فيلم "آخر الرجال في حلب" من دخول الولايات المتحدة

by

لا يزال حظر المسلمين قائماً، وأحدث ضحاياه المخرج السوري المرشح لجائزة الأوسكار فراس فياض. حيث كشف هذا المخرج الذي تم إدراج فيلمه “The Cave” في القائمة المختصرة لجوائز الأوسكار عن منعه من دخول الولايات المتحدة قبل عرض أفلام الأوسكار.

وكتب فياض في بيانٍ له “أنا أحمل جواز سفر سوري، وكان من المفترض أن أكون في الولايات المتحدة حالياً ولكنني لم أتمكن من ذلك بسبب عدم منحي تأشيرة الدخول”.

أصبح فياض أول مخرج سوري يتم ترشيحه لجائزة الأوسكار على الإطلاق عن فيلمه لعام 2017 “آخر الرجال في حلب”. وفي حين تم منح فياض تأشيرة الدخول في العام الماضي لحضور حفل الأوسكار، لم يتم منحها لبطل فيلمه (العضو المؤسس لجماعة “الخوذ البيضاء” محمود الحتار).

وقد صرح فياض حينها لصيحفة “هوليوود ريبورتر”: “نحن فنانين ونريد فقط مشاركة قصصنا وليس أكثر. إنه لأمر محزن للغاية أنه لن تتاح له فرصة مشاركة قصته”.

ولكن هذه المرة، وقع فياض نفسه ضحية لحظر السفر في عهد الرئيس ترامب، وقال “ليس خياري أن أكون مولوداً في سوريا”.

وأضاف “أنا مخرج وكل ما أريده هو أن تتاح لي الفرصة لرواية هذه القصة شخصياً، فليس من العدل أن أكون بعيداً وأفقد فرصة مشاركة القصة التي قدمتها من صميم روحي وألمي وعزمي على الكفاح من أجل حقي في التعبير عن قصص التجارب المدمرة التي أواجهها أنا وشعبي يومياً”.

لقد تم سجن فياض الذي يعيش الآن في المنفى في الدنمارك، لقيامه بتصوير المظاهرات التي وقعت في سوريا في عام 2011. ويجسد أحدث فيلم وثائقي له بعنوان “الكهف” عودة فياض إلى سوريا للحديث عن فريق من الطبيبات الإناث الذين يعالجون الضحايا في مستشفى مؤقت تحت الأرض.


يمثل فيلم “الكهف” بالنسبة له العدالة. حيثُ كتب في بيانه: “إن فيلم “الكهف” هو منصتي الوحيدة لمواجهة من عذبني ومن استولى على منزل طفولتي وعائلتي ومن أخذ حريتي “.

وحثّ فياض الجماهير على مشاهدة الفيلم في دور السينما قائلاً “الطريقة الوحيدة للشعور بأنني موجود هناك شخصياً هي أن أحظى بتضامنكم من خلال مشاهدتكم لفيلم “الكهف”.

شارك هذا المقال