Britney Spears

الفيلم الوثائقي “Framing Britney Spears” قادم إلى الشرق الأوسط

أخيراً

Britney Spears

لا أحد يُضاهي النجمة العالمية بريتني سبيرز في تحقيق نجاحات مذهلة في عالم صناعة الموسيقى، إلا أنّ تجربتها دليل واضح على أنّ الشهرة يمكن أن تكون سلاحاً ذا حديّن.

​​تم في مطلع هذا الشهر إطلاق فيلم وثائقي يسلط الضوء على نجمة البوب ويخوض في حياتها المهنية الموسيقية واضطراباتها النفسية منذ عام 2007 وما بعده. يأتي فيلم Framing Britney Spears مع سلسلة مختارة بعناية من المقابلات والتعليقات التي تثير التساؤلات حول الصحة العقلية ونهج صناعة الترفيه الكارهة للنساء.

وبفضل شبكة OSN وصل الفيلم إلى المنطقة. هذا الفيلم الوثائقي الذي أنتجته صحيفة “نيويورك تايمز” متاح الآن على تطبيق البث للشبكة القائمة في الإمارات العربية المتحدة.

يتبع فيلم Framing Britney Spears رحلة المغنيّة ومعاناتها مع وسائل التواصل الاجتماعي، لطالما كانت مطاردة من قبل مئات المصورين ومحاطة بشائعات لا حصر لها، كما كانت صحتها العقلية دائماً موضع تساؤل.

وقد وصلت الأمور إلى ذروتها في عام 2007، بعد أن حلقت المغنية شعرها علناً وانتهى بها المطاف في مشفى الأمراض النفسية. يتطرق الفيلم الوثائقي إلى هذا الحدث ويتعمق فيما دفع والدها جيمي سبيرز إلى تقديم التماس إلى المحكمة ليكون وصياً مؤقتاً عليها،  وليصبح فيما بعد وفي ظل الادعاءات بأنها أصيبت باضطرابات عقلية وصياً دائماً عليها.

يأتي هذا الفيلم الوثائقي بعد ظهور حركة FreeBritney# التي تم إطلاقها في عام 2019 إثر أنباء تفيد بأن بريتني محتجزة في مصحة نفسية رغماً عنها.

منذ إطلاق الفيلم الوثائقي، ازداد دعم المعجبين للحركة أكثر، لتعود معركة الوصاية ضد والدها إلى المحاكم الأمريكية.

شارك(ي) هذا المقال

مقالات رائجة