5 تغيرات اجتماعية أحدثت فرقاً كبيراً في منطقة الخليج في العقد الماضي

هل ستتحقق المزيد من التطورات في العقد الجديد؟

by

إذا زرت أي دولة خليجية قبل عقد من الزمن، فمن المحتمل أنك لن تتعرف إليها اليوم! من دولة الإمارات العربية المتحدة إلى البحرين، فقد طرأت تغيرات كثيرة على المنطقة، وانبثقت طرق ومدن وناطحات سحاب جديدة وانضمت إلى خرائط Google بشكلٍ تصعب مواكبته.

ولكن التغير الأكبر كان ذلك الذي طرأ على النسيج الاجتماعي في شبه الجزيرة العربية. إذ أن المملكة العربية السعودية، التي كانت ذات يوم بلداً متزمتاً تم حظر السينما فيه طوال أكثر من ثلاثة عقود، تشهد اليوم على سبيل المثال صناعة أفلام مزدهرة

في دولة الإمارات العربية المتحدة، شهد العقد الماضي نمواً كبيراً بعيداً عن الهوس بأوسمة موسوعة غينيس. إذ أصبحت المدينة الصحراوية الآن مركزاً إقليمياً للفنانين الناشئين ومصممي الأزياء، ووضعت المصممين العرب على المنصة العالمية.

على الرغم من أن أماكن مثل الكويت وعمان والبحرين لم تشهد تحولات جذرية في المشهد الثقافي (إنها مسألة وقت فقط …) إلا أن الإمارات والسعودية تقودان الطريق. في الوقت الذي نودع فيه عقداً آخر، جمعنا لكن أبرز التغييرات الاجتماعية التي شهدتها المنطقة.

حصول المرأة السعودية على حق القيادة

حتى يونيو 2018، لم يُسمح للنساء السعوديات بالجلوس خلف عجلة القيادة. لكن قيام المملكة برفع حظر المرأة للقيادة كان لحظة هائلة في التاريخ السعودي، وخطوة صغيرة أخرى نحو المساواة بين الجنسين.

تعيين الإمارات تسع وزيرات في مجلس الوزراء

في عام 2015، أنشأت الحكومة الإماراتية مجلس التوازن بين الجنسين. بعد عامين فقط، عينت الدولة تسع وزيرات في مجلس وزرائها. من بينهن نورا الكعبي، التي تم تعيينها وزيرة للثقافة وتنمية المعرفة.

تعيين السعودية أول سفيرة لها

في عام 2019، صدمت المملكة العربية السعودية العالم عندما أصبحت الأميرة ريما بنت بندر بن سلطان بن عبد العزيز آل سعود أول سفيرة أنثى في تاريخ المملكة العربية السعودية.

حدث Sole DXB يحوّل دبي إلى عاصمة الموضة في الشرق الأوسط

بعد إطلاقه في عام 2011، نما المهرجان السنوي Sole DXB على نطاق واسع ليجذب عشرات الآلاف من الضيوف كل عام، كما حوّل دبي إلى وجهة الأزياء والموسيقى الأولى في المنطقة.

تزايد شهرة الشخصيات المؤثرة على وسائل التواصل الاجتماعي

مع إطلاق تطبيق إنستاغرام في بداية العقد، و سناب تشات في عام 2011، وجد سكان الخليج منزلاً جديداً لهم على الإنترنت. حتى يومنا هذا، تصنف المملكة العربية السعودية كواحدة من أنشط الدول المستخدمة لتلك التطبيقات حول العالم. كما أصبح موقع YouTube مركزاً لصناعة الترفيه الناشئة في البلاد، كما انتشرت الشخصيات المؤثرة على وسائل التواصل الاجتماعي انتشاراً واسعاً في الإمارات العربية المتحدة والكويت.

شارك هذا المقال