جيل Z ينتقد جيل الألفيّة على Tiktok

نقلة نوعيّة حقيقية

by

في الواقع إنّ جيل Z هو من يضع قواعد تطبيق Tiktok، وهم يستعيدون مساحتهم. إنّ الحجر المنزلي الذي فرضته جائحة كورونا جعل تطبيق Tiktok يغصّ بأشخاص من جيل الألفيّة، ومن الواضح أنّ تواجدهم غير مرحّب به.

في عطلة الأسبوع الماضي نشرت فتاة من جيل Z عرّفت عن نفسها بـ@Mayalepa تعليقاً على تطبيق Tiktok تقول “لقد سئمت من تواجد جيل Z وجيل الألفيّة مع بعضهم البعض، فأنا شخصياً لا أحبّذ الارتباط مع أشخاص يعتقدون بأنّ أفلام هاري بوتر هي سمة شخصيّة”. خاصة بعد مجموعة تغريدات المؤلّفة J.K. Rowling على تويتر ضد المتحوّلين جنسياً. لكن إذا كنت شخصاً مرتبطاً بـ Hogwartz House، فهذا امر مؤسف.

بالطبع إنّ الانتشار الكبير لـ Tiktok مايا أدى إلى ظهور عدد هائل من التعليقات، حيث كتب أحد مستخدمي التطبيق يقول “كلّ ما يفعلونه هو الشراب، ونشر الميمز المضحكة لأطفال في التسعينات والتحدّث عن الشركات الناشئة والحياة”.

في حين كتب آخر “على الرغم من أنّهم في 34 من العمر إلا أنّهم مازالوا يتحدّثون عن “I’m a Hufflepuff”.

على الرغم من أنّ هذه النقلة النوعيّة قد تمّ تشكيلها منذ وقت طويل وهي ليست أمراً مفاجئاً، إلا أنّ أي شخص يقضي بعض الوقت على تطبيق Tiktok يمكنه أن يلاحظ الفرق بين جيل Z وجيل الألفيّة. إن لم تدركوا بعد الفرق، يمكننا تلخيص الأمر في جملة “يقوم جيل Z بإنشاء رقصات وصيحات Tiktok، في حين أنّ كل ما يفعله جيل الألفيّة هو مشاهدة فيديوهات اليوتيوب عن كيفية تقليدها.

لذا من الإنصاف القول بأنّ الصراع بين الأجيال لم يعد مجرّد جدال بين جيل الخمسينات وجيل الألفيّة. نزولاً عند طلب جيل Z، من الواضح أنّنا سنضطر لإضافة طبقة لهذا المزيج. ماذا الذي يمكننا توقّعه من مجموعة أطلق عليها “الجيل الواعي اجتماعياً“.

شارك هذا المقال