هكذا يمكنكم دعم فلسطين الآن

على ماذا توقّعون وأين تتبرّعون

by

اجتمع مجلس الوزراء الإسرائيلي يوم الأحد 28 يونيو لوضع اللمسات الأخيرة على خطط ضم أجزاء من الضفة الغربية والتي من المقرّر أن تجري رسمياً اليوم.

لا تعلمون معنى “الضم”؟ بعبارات بسيطة، الضم هو أن تعتبر دولة ما أن قطعة أرض خارج حدودها جزء من دولتها. وحسب مبادئ القانون الدولي الأساسية يعدّ هذا الأمر عملاً غير شرعي.

والآن وبدعم من الرئيس ترامب نجد أنّ رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو على وشك الاستيلاء بشكل غير شرعي على أكثر من 30% من الأراضي الفلسطينية المحتلّة. بموجب هذه الخطّة سيتم طرد 2.5 مليون فلسطيني من أراضيهم ودفعهم إلى مناطق معزولة مكتظّة بالسكّان ومحاطة بالأسوار ونقاط التفتيش العسكريّة.

إنّ هذا الإجراء سيُعرّض الفلسطينيين إلى المزيد من الصعوبات وتقييد حركتهم وإنهاء الآمال بإيجاد حل لقيام الدولتين.

بعد أسابيع من رفع مستوى الوعي على وسائل التواصل الاجتماعي، برز السؤال حول ما يمكننا القيام به لمساعدة الفلسطينيين في الوقت الحالي. هكذا يمكنكم الآن بشكل شخصيّ دعم فلسطين.

التوقيع على عريضة لوقف الضم
قد يُضطر نتنياهو إلى التخفيف من خططه لأنّ Antonio Guterres الأمين العام للأمم المتّحدة قد حثّ رئيس الوزراء الإسرائيلي على التراجع عن قرار الضم. لكن لم يفت الأوان بعد على توقيع عريضة. انقر هنا.

تبرّعوا لصالح تحالف أطفال الشرق الأوسط
MECA هي منظّمة غير ربحية تعمل على حماية حقوق الأطفال في الشرق الأوسط وهي تقوم حالياً بجمع الأموال لتقديم المساعدة والرعاية للأطفال الفلسطينيين. تبرّع هنا.

تبرّعوا للمنظمات الإسرائيلية التي تناضل من أجل حق الفلسطينيين في العدالة
في يونيو احتج آلاف الإسرائيليين في تل أبيب على خطط الضم وكشف استطلاع جديد بأنّ 58% من الإسرائيليين يعارضون الضم. كما يمكنك أيضاً التبرّع لـ Standing Together (حركة يهودية عربية شعبية تقود حملات من أجل السلام والعدالة وقد نظّمت احتجاجاً وطنياً قبل يومين) ومنظّمة Peace Now (منظمة تحتج ضد السياسيين وتجمع الأموال للحشد في شهر يوليو).

متابعة مصادر إخبارية موثوقة تغطّي أخبار فلسطين
هل تبحثون عن مصادر إخبارية تنقل أخبار التيّار السائد دون انحياز؟ تابعوا الناشطة والباحثة السياسيّة الفلسطينيّة وممثلّة منظّمة التحرير الفلسطينيّة حنان عشراوي على تويتر. تابعوا شبكة القدس على الإنستاغرام وهي إحدى وكالات الأنباء الرائدة في فلسطين. إن كنتم تبحثون عن حقائق وآراء الخبراء، زوروا الموقع الإلكتروني لمعهد الشرق الأوسط للتفاهم.

شارك هذا المقال