لماذا أومن بضرورة وجود كيم كارداشيان وكاردي بي في عالم السياسة

ربما تستطيعان إصلاح سياساتنا الفوضوية العالمية

by

إننا نعيش في عصر أصبحت فيه السياسة وثقافة البوب أمراً واحداً.

على الرّغم من أنّ هذا الأمر قد يُثير بعض القلق (ترامب أكبر مثال على ذلك)، إلا أنّ ما أجده مثيراً بشكل خاص حول هذه الظاهرة هو تصاعد شعبية النساء ذوات البشرة الملونة والأعراق المختلطة ووصولهن إلى إلى مجالٍ كان يهيمن عليه الرجال لفترة طويلة.  

لم أكن يوماً معجبة كبيرة بكارداشيان، بل كنت أميل نحو مواقف الممثّلة والكاتبة جميلة جميل، خاصة عندما كانت تنعت كيم “بالعميل المزدوج للنظام الذكوري”. لكن اهتمام كارداشيان المفاجئ بحقوق السجناء، والذي قد يبدو غريباً بعض الشيء (وينبغي أن يعود الفضل في هذه الإصلاحات إلى أولئك الذين ناضلوا من أجل تلك الحقوق بلا هوادة) يجعلني أفكّر أن نشاطها الاجتماعي هذا يعطي معنى جديد لما هو ممكن في سياسة اليوم.

بحسب دراسة حديثة فإنّ معظم جيل الشباب في أمريكا قد سمعوا عن انتخابات عام 2018 عن طريق وسائل التواصل الاجتماعي أكثر منها عن طريق الحملات الانتخابية، وأولئك الذين شاركوا في النشاطات السياسية عبر الانترنت شاركوا بها في الحياة الواقعية أيضاً

لقد فقدنا الثقة بالأحزاب التقليدية، وذلك ليس لأنّ الشباب أمثالي غير مكترثين بالسياسة، بل لأننا فقط بانتظار قادة سياسيين يكونون قادرين على الانخراط معنا بحق.

في خضم هذا الضباب السياسي  فإنّ وجود نساء مثل كيم وكاردي يطالبن باتخاذ إجراءات سياسية قد يساعد البعض منا في العثور على علاج لخيبة أملنا في السياسة.

يمكن لنرجسيّة المشاهير شراء القوة والتأثير السياسي، لكن إن كان هؤلاء المشاهير مستعدّين لاستخدام شهرتهم من أجل الخير، فلمَ لا ندعمهم؟ هناك شيء واحد مؤكّد هو أنّني أفضل أن تمثّلاني على أن يمثّلني رجل.

شارك هذا المقال