تمتعوا بعالم موناكو الأسطوري مع مجموعة علامة Casablanca الجديدة

وهنا كل ما تحتاجون لمعرفته

by

بالرغم من أنّ باريس قيد الإغلاق إلا أنّ أسبوع الموضة لا يزال قائماً. ومن هو نجم هذا الحدث؟ إنّها علامة Casablanca. تُعتبر هذه العلامة التي أسسها شرف تاجر واحدة من أشهر علامات الأزياء في باريس التي تعيد تعريف الفخامة وموضة الملابس الرياضية.

في عرض مجموعة العلامة الأخيرة لم يكن للواقعية أيّ أهمية، بل كانت عالماً خاصاً ابتكره المدير الإبداعي للعلامة شرف تاجر لتحقيق أحلامه المثالية، تخيلوا موناكو والسيارات والأساطير الرومانية القديمة. يتمحور هذا العرض الرقمي الذي يحمل عنوان “Grand Prix” حول المهرجانات والاحتفالات البهيجة والسحر الراقي، كل ما نتطلّع إليه.

تم تصوير الفيلم الذي أخرجه توماس لاشامبر في فندق دي لا بايفا الذي سمي بهذا الاسم تيمناً بإحدى أشهر المحظيات الفرنسيات في القرن التاسع عشر، تبع العرض حفل خاص وطاولة قمار وتماثيل رومانية.

كان الفيلم احتفاءً بجائزة موناكو الكبرى لسباق السيارات “Grand Prix”، الذي تم إلغاؤه في العام الماضي لأول مرة منذ عام 1954. خلال هذا العرض ابتكر تاجر عالماً من الاحتفالات والبهجة تميّز بحضور أكثر من 80 شخصاً ووجود زوجين من القلطي، حتى أنه ظهر في الفيلم وهو يعزف على البيانو.

تم وضع سيارة سباق فريق علامة كازابلانكا السوداء (المزيّنة بشعار علامة كازابلانكا وتميمة الحظ الخاصة بالفريق “أرنب بري يركض رسمها جارد ديوب”) في داخل الفندق. ظهر الفائز بالسباق مرتدياً بدلة سباق السيارات من علامة Casablanca  مصنوعة من قماش “بومباردو” وهو قماش يشبه الكريب وقد تميّزت بنقشة المربعات وياقة مزيّنة بأوراق الغار التي تشتهر بها العلامة.

تجسّد هذه المجموعة إطلاق أول مجموعة متكاملة من الملابس النسائية، حيث تميّزت بالفساتين بقصّات أنثوية ملفتة بشكل A مطبّعة بزخارف بشكل أوراق اللعب، وبدلات مستوحاة من السبعينيات باللون الأخضر الليموني وألوان الباستيل المفعمة بالحيوية، والبلوزات الحريرية الأنيقة، كما كان هناك تزاوج بين الأنوثة والرجولة من خلال تصميم الكنزات بياقة بيضوية الشكل للرجال والقصّات الرسمية القوية للنساء.

كما استحوذت طبعة المربعات والطبعات المستوحاة من أرضية كازينو موناكو وأشكال ورق اللعب على كل المجموعة بدءاً من معطف بطول يلامس الأرض باللونين الوردي والأحمر إلى معطف فاخر من الفرو الصناعي. بالنسبة للتصاميم الفاخرة المبهرجة والطبعات الملونة (التي شوهدت على الفساتين الحريرية والقمصان والكنزات) فقد استوحى تاجر إلهامه من مجموعة أوشحة علامة Hermès والتي رآها عندما كان طفلاً.

شارك هذا المقال