هنا يمكنكم مشاهدة فيلم المخرجة ماتي ديوب الجديد الخاص بعلامة MiuMiu مجاناً

فيلم المخرجة الحائزة على جائزة مهرجان كان السينمائي في متناول أيديكم

by

لا تزال مخرجات الأفلام الإناث غير ممثلات بالقدر الكافي في صناعة السينما العالمية. في عام 2018 لم تتجاوز نسبة المخرجات النساء في الولايات المتحدة الأمريكية 8% من إجمالي عدد المخرجين الذين يعملون في صناعة أفضل 250 فيلماً. وعندما يتعلق الأمر بموسم توزيع جوائز الأوسكار، نجد بأنّ النساء مغفلات بشكل كبير. لذا وبطبيعة الحال، وفي ظل وجود عدد قليل جداً من المخرجات في هذا المجال، فإننا نفتقد للكثير من الروايات النسائية الهامة.

قبل وقت طويل من ظهور حركات #MeToo و Time’s Up، بدأت العلامة التجارية الإيطالية الفاخرة MiuMiu في عام 2011 بابتكار مشروع قوي يعالج قضية إغفال تمثيل النساء في صناعة السينما، وذلك من خلال إطلاق برنامج  “Women’s Tales” وهو عبارة عن سلسلة أفلام رائدة مخصصة فقط للمخرجات الإناث.

التزاماً بتشجيع النساء على استعادة وجهات نظرهن، تسلط أفلام “Women’s Tales” الضوء باستمرار على مخرجات مثل آغنيس فاردا وكلوي سيفاني وكريستال موسيل والمخرجة السعودية هيفاء المنصور.

وفي عام 2020 تحتفي سلسلة أفلام قصص النساء التي عُرضت لأول مرة في عطلة نهاية الأسبوع في مهرجان البندقية السينمائي بالمخرجة الفرنسية السنغالية ماتي ديوب وهي أول مخرجة سوداء تفوز بجائزة في مهرجان كان السينمائي بفيلمها المثير للجدل “أتلانتكس” لعام 2019.

كما حضرت العرض الممثلة الفرنسية الجزائرية الصاعدة لينا خودري الفائزة السابقة بجائزة Orizzonti لأفضل ممثلة باعتبارها ضيفة العلامة التجارية.

تم تصوير فيلم هذا العام في ظل ظروف غير عادية. تقول المخرجة البالغة من العمر 38 عاماً في تصريح لها ” حالما عرضت علي علامة مياو مياو إخراج فيلم عن “قصص النساء” خلال فترة الحجر وفي خضم أزمة صحية واجتماعية، أدركت بأنّي أمام تجربة حساسة للغاية تمثل تحدياً كبيراً وتطرح تساؤلات جوهرية حول عملي كمخرجة. ما هي القصة التي سأرويها وحدي في الاستديو الخاص بي بأقل قدر ممكن من الوسائل، بحيث تلقى صدى واسعاً ينسجم مع ما يمر به العالم من وضع عميق وحساس؟ ”

استلهمت ديوب قصتها من التسجيلات الصوتية الخاصة بجدتها التي كانت تجمعها لمدة ثلاث سنوات. تتابع المخرجة “لقد سجلت جدتي هذه القصص في غرفة المعيشة الصغيرة في شقتها في الدائرة 17 البرجوازية، حيث عاشت وحدها لأكثر من 20 عاماً. في بعض الأحيان كانت غرفة معيشتها تتحوّل إلى منصّة عرض تؤدي فيها جدتي قصة حياتها وتعيش أحلامها. لقد كان الحجر المنزلي بمثابة لحظة خاصة لاستكشاف هذه المادة الحميمة، إنّ فيلم “IN MY ROOM” هو الفيلم الوحيد الذي فرض نفسه علي في ذلك الوقت، والذي شعرت بأنه يستحق بالفعل أن يظهر للنور وأن تتم مشاركته”.

 يمكنكم مشاهدة فيلم “IN MY ROOM” للمخرجة ماتي ديوب هنا.

شارك هذا المقال