ميلودي إحساني تكسر التقاليد دون خجل

تعرفوا على المصممة الإيرانية التي قامت بتصميم حذاء Air Jordan الجديد

by

 لا بد من أن معظم أبناء التسعينات يذكرون علامتي Baby Phat و Sean Jean. وعلى الرغم من تضاؤل شهرة هاتين العلامتين، إلا أن علامة واحدة استمرت بالازدهار وهي Melody Ehsani.

لقد أصبحت علامة المجوهرات هذه التي أسستها المصممة الإيرانية والتي تحمل اسمها، حلماً لكل المراهقين، خاصّةً وأنها أول امرأة تصمم زوجاً من أحذية علامة Jordan على الإطلاق.

View this post on Instagram

🐛👉🏽🦋

A post shared by Melody Ehsani (@melodyehsani) on

يُعتبر هذا الحذاء الجديد جزءاً من مجموعة Jordan الجديدة “ Fearless Ones” والتي تمّ إطلاقها بمناسبة موسم العطلات. يتزين نعل الحذاء بهذه العبارة “إذا كنتم تعرفون بأن ما تملكونه نادراً، فلن تضيّعونه أبداً”، وأقل ما يمكننا قوله عن تصاميم إحساني بأنها مميزة. ومن علامات الحذاء المميزة أيضاً هي الساعة الذهبية القابلة للإزالة والمضبوطة على الساعة 2:30 والتي تُعتبر بمثابة إشارةٍ إلى أيقونة كرة السلة مايكل جوردان نفسه.

تقول إحساني في حديثها عن تعاونها الأخير “لطالما كان مايكل جوردان شيئاً مميزاً في حياتي، والآن أشعر بأنني عدت إلى نقطة البداية في علاقتي به”.

وواصلت وهي تشرح إلى أين أخذتها حياتها المهنية “كانت لدي كل هذه الأحلام وأشعر الآن أنني أحققها. أحلامٌ لم أكن أعرف بوجودها حتى، ولكنني اكتشفتها الآن نوعاً ما”.

Melody Ehsani personalising a Jordan sneakerوهذا التقدير للذات له ما يبرره. إذ تنحدر إحساني، المقيمة في لوس أنجلوس، من عائلةٍ إيرانيةٍ تقليدية. وكالعديد من الأشخاص، شقت طريقها كمصممة بعد فترةٍ قصيرة من دراستها في كلية الحقوق. فتوضّح “لقد نشأنا من الناحية الثقافية على الاعتقاد بأن علينا الحصول على تلك الوظائف ذات السياق الواحد، وبأنه لا يمكننا القيام بهذا النوع من الأشياء”.

كان والداها وكالكثير من الأهالي، مستائين من اختيارها العمل كمصممة، حيث اعتقدت والدتها أن اختيارها لهذه المهنة كان أحد أعراض الاكتئاب. ثم اعتقدت أنها مرحلة مؤقتة أو هواية.

تتذكر ميلودي: “عندما أدركت والدتي أن الأمر لم يكن كذلك، أصبحت تعتقد أنه من المهم حقاً أن تقوم بتزويجي”. وبالتالي شأنها شأن الكثيرين، لم يكن هذا الأمر سهلاً بالنسبة إلى إحساني التي تقول “لقد أثر ذلك على علاقتنا بالفعل ولسنوات متتالية”، ولم ينته الأمر هنا إذ تُضيف “حتى يومنا هذا، لا يزال عمي يقتطع عروض الوظائف الموجودة في الصحيفة. لأنه لا يفهم حتى الآن مفهوم ممارستي لعملي الخاص. ولكنه الآن يعرف على الأقل بأنني أقوم بالتصميم، فلذا يقوم باقتطاع فرص العمل المتعلقة بالتصميم”.

عند سؤالها عن النصيحة التي ستقدمها إلى أي شابة من الشرق الأوسط تتحدى التقاليد، جاء رد إحساني سريعاً وهو “أعتقد أن أهم شيء هو العمل على تطوير وتعليم الذات. وهذا ما فعلته من خلال التأمل، والأشياء التي سمحت لي بعدم الاعتماد على أي شخص آخر وإيجاد الأشخاص الذين يدعمونني بذلك”.

شارك هذا المقال