تابعوا فنان موسيقى “تريب – هوب” الفلسطيني هذا

تعرفوا إلى مودي قبلاوي، النسخة الفلسطينية عن فرقة "ماسيف أتاك"

by

“أنا فنان الـ تريب – هوب الوحيد في فلسطين!” يقول مودي قبلاوي في مقابلة مع صحيفة ذا غارديان، وهو على حق. تريب  – هوب هو نوع من أنواع الموسيقى نشأ في المملكة المتحدة في التسعينات وتنتمي له فرق موسيقية شهيرة مثل بورتيسهيد وماسيف أتاك.
ولكن قبلاوي يدمج ذلك النوع من الموسيقى مع جذوره الفلسطينية. إذ أطلق أول ألبوم مصغر له بعنوان مزاج في عالم 2010 عندما كان في الـ15 من عمره فقط. ويؤدي قبلاوي أغاني الراب ويدمج الألحان ومقاطع الأغاني معاً والتي يجدها على الإنترنت.

كان على قبلاوي الاعتماد على نفسه لتأمين المال لكون والده مسجوناً ولكونه مصاباً بمرضٍ نادرٍ في العيون (وهو تذبذب المقلتين السريع اللا إرادي). وسرعان ما حقق النجاح بعد تقديمه عروض موسيقية في أميركا وأوروبا والشرق الأوسط. ولقد تمكن من خلال نجاحه في إزالة وصمة العار التي كانت ترافق موسيقى الراب في المنطقة كما أضفى عليها لمسة محلية.

وكما ذكر في مقابلة مع مجلة “ريفورم ذا فانك”: “لقد ألهمتني موسيقى الراب العربية في أوائل الألفية الثانية والتي أنتجها فنانون مثل دام وإن دبليو آر والذين استخدموا الراب كوسيلة تعبير سلمية. يعتبر الصراع الأول الذي نواجهه كفلسطينيين هو الصراع السياسي ولقد فهمت المزيد عن هذا الصراع من خلال موسيقى هؤلاء الفنانين.” ولقد عبر فيلم “فلسطين أندر غراوند” الوثائقي الذي أنتجته “بويلر روم تي في” عن ذلك المشهد بأفضل طريقة وظهر فيه قبلاوي وأصدقائه. 

يصرّ قبلاوي على أنه فنان من فلسطين وليس فناناً فلسطينياً. ويقول بأن إلهامه الموسيقي يتعدى حدود المنطقة ويصل إلى برلين وبريستول، موطن الـ تريب – هوب. ويقول بأن مشهد الموسيقى في بريستول يشبه ذلك في حيفا.
قام قبلاوي بإنتاج أحدث ألبوماته “شاشي” في عام 2017 وقدمه للمرة الأولى في مهرجان إكسبو الموسيقى الفلسطينية في رام الله ثم في سويسرا وبرلين ولندن. ومنذ ذلك الحين أطلق فيديو موسيقي لأغنية “ما في معاني” كما أطلق هذا العام فيديو “مالي مال” الذي يظهر فيه بشكل شخصية إلكترونية تمشي في شوارع غامضة. ويعمل حالياً قبلاوي المقيم في برلين على ألبوم ديسكو مصغر سيقوم بإطلاقه قريباً. 

شارك هذا المقال