5 أسئلة سريعة للفنان المغربي أنور خليفي

"آمل ألا يكون الاعتراف بالفنانين العرب مجرد صيحة أو نزعة"

by

من خلال عمله في طنجة، يُعد عمل أنور خليفي نوع من الاستكشاف المستمر لهويته في حالةٍ من التغير المستمر. تُعتبر أعمال خليفي الذي نشأ في إسبانيا، بمثابة دراسة عن الاستشراق والاستعمار والتطرف.

يحاول خليفي باستخدام النماذج والقوالب الشائعة لرسم الأيقونات، تغيير التمثيل الثقافي (غير الصحيح في كثير من الأحيان) للمسلمين في الشرق والغرب، وليس في وسائل الإعلام فقط، بل الذي يتمّ من قِبَل الدولة وحتى الدين نفسه.

في معرضه الجديد في صالة الخط الثالث للمعارض بدبي وتحت عنوان “ Forever Is A Current Eevent”، يتعمق خليفي في التبادل الحاصل بين التقاليد والعالم المعاصر، حيث يربط بين العلامات البصرية المعاصرة والرموز التقليدية.

Anuar Khalifi paintingكيف تؤثر هويتك العربية على عملك؟
لقد ولدت وترعرعت في إسبانيا لذا لم يكن لديّ موارد شخص يعيش في العالم العربي. كان عليّ القيام بالكثير من الأبحاث في المدرسة الإسلامية والمنطق والصوفية بالإضافة إلى دراسة الحقائق التاريخية. وأنا أحاول تطبيق بحثي ومعرفتي من تجاربي السابقة واستخدامهم في الوقت الحاضر. وعندما ينظر الناس إلى عملي، تعجبني فكرة أنهم يستطيعون رؤية المعنى الكامن وراءه بدلاً من هويتي؛ فرغم شعوري بالفخر لأنني عربي ومغربي، لكنني أعتبر نفسي بأنني إسباني مسلم أيضاً وأحب أن أجمع بين هاتين الهويتين. أنا أؤمن بالقول العربي “المعاني قبلة المباني” أي أن المعنى يسبق المظاهر. أحب اعتقاد أن هذا ينطبق على رسوماتي وعملي.

كيف يمكنك البقاء في حالة دائمة من الإلهام؟
يقع الاستوديو الخاص بي في برشلونة، وأحياناً في طنجة، مما له تأثير كبير على الإلهام في عملي. إذ تُعتبر طنجة مكان ملهم للغاية يؤثر على رسوماتي وكيف أرسم. فمراقبة العالم من حولي تمنحني الإلهام. ناهيكم عن الأبحاث التي أقوم بها في مدارس فكرية مختلفة والتي أثرت أيضاً على عملي وعلى رسوماتي.

Anuar Khalifi paintingكم من الوقت تقضيه في طنجة؟
تعيش عائلتي في طنجة ولكنني وُلدت في بلدة صغيرة في كوستا برافا بإسبانيا. أنا أذهب إلى المغرب مرة كل شهرين، لذلك يمكن القول بأنني أعيش بين هاتين المدينتين.

ما هي أبرز النقاط في حياتك المهنية حتى الآن؟
أحد أهم المحطات في مسيرتي المهنية كان وضع أحد أعمالي في مجموعةٍ خاصة في MACAAL (وهو متحف المعادن للفن الإفريقي المعاصر)، وبالطبع معرضي Forever Is A Current Event في صالة الخط الثالث للمعارض بدبي، وتعاوني أيضاً مع ياسين باي لمشروعه Negus والذي كان مصدر إلهام إحدى القطع الموجودة في المعرض. وهي ثلاثية بعنوان The Negus Asked Me “Do you want to be the Sultanor Rumi? And Then Opened A Pomegranate”.

Anuar Khalifi paintingماذا الذي تأمل أن تراه يتحقق للفنانين العرب في عام 2020؟
آمل أن نكون قادرين على الحفاظ على هوية الفنانين العرب في عالم الفن وحمايتها، وأن يدوم الاعتراف بالفنانين العرب في هذا العالم وألا يصبح الأمر مجرد شيء جمالي شأنه شأن أي صيحة تأتي وتذهب مع الوقت.

شارك هذا المقال