زينب بشرى فنانة مغربية تعيد ابتكار أعمال المستشرقين الفنية

استعادة "امرأة من طنجة"

by

باستثناء الفنانين المستشرقين، ظلت الثقافة الأمازيغية مقتصرة على الحفظ البصري، إلا أن أحد الفنانين قد غيّر هذا المفهوم: وهي الفنانة زينب بشرى. استعادت الفنانة التشكيلية المغربية سرد الرواية من خلال إعادة ابتكار تحف فنية رائعة جمعتها من جميع أنحاء العالم وأضفت عليها لمسات أمازيغية.

هل خطر ببالكم كيف سيكون شكل الموناليزا لو كانت مغربية؟ لقد تمكنت بشرى من فعل ذلك. إلا أنّ تركيزها على لوحات المستشرقين كان الأبرز. مع استمرار إجراءات الحجر في المغرب بسبب ارتفاع عدد الإصابات، أطلقت بشرى على هذه السلسلة التي أعادت ابتكارها اسم “Covid Classics”.

من لوحة الفنان البلجيكي Jean Francois Portaels “امرأة من طنجة” إلى لوحة الرسام الفرنسي Charles Landelle “امرأة مع البرتقال”، اشتملت سلسلة بشرى على مجموعة كاملة من اللوحات الاستشراقية المستوحاة من حياة الاسترخاء في موطنها في “أغادير”.

منذ بداية السلسلة حرصت بشرى على جمع عدد كبير من الأعمال الفنيّة لفنانين أمثال الفنان المغربي المشهور حسن حجاج. بمجرد إلقاءكم نظرة على هذه المجموعة ستدركون بأنّها لن تتوقف عند هذا الحد.

شارك هذا المقال