8 مرّات استلهم فيها المصمّمون من غير العرب تصاميمهم من الأزياء العربية

هذا ما يحدث عندما يتمّ تجاوز حدود الحضارة.

على الرغم من الروايات التي تقلّل من شأن العالم العربي التي تخلّدها النقاشات الاجتماعيّة السياسيّة الدوليّة الحاليّة، إلا أنّ العالم العربي ليس متشابهاً على الإطلاق. فهو منطقة تمتلك عالمها الخاص المؤلّف من 22 دولة، وكل دولة تمتاز بحضارة مختلفة تتفاخر بأزيائها التقليديّة الفريدة.

من العباءات والأثواب الخليجيّة المينمالية، والقفطان والجلّابيّة المغربيّة المزركشة بالتطريزات المتداخلة، والجلّابيات المصريّة إلى الدشداشات الأردنيّة والفلسطينيّة المطرّزة، وغيرها الكثير يمكننا القول بكلّ صراحة بأنّ العالم العربي يزخر بالأزياء التقليديّة المعتّقة التي تستحق التقدير شأنها شأن الأزياء الفيكتوريّة التي اشتهرت في القرن التاسع عشر باستخدام المشدّات والكرينولين والتي تستخدمها اليوم أفخر دور الأزياء في المملكة المتّحدة.

ومع ذلك، وعلى الرغم من ثراء تاريخ الأزياء العربيّة إلا أنّنا قصّرنا في الحفاظ على هذا الإرث ومنحه التقدير الذي يستحق. لقد كانت منصّات عرض القرن الحادي والعشرين من أحد الأماكن التي برزت فيها الأزياء العربيّة بشكل غير متوقّع (ولاقت رواجاً كبيراً) فقد كانت مصدر إلهام لأكبر المصمّمين المعاصرين في العالم حيث كان العديد منهم من غير العرب.

إنّ مجرّد إلقاء نظرة سريعة على مجموعات أزياء العقد الماضي ستجعلنا نكتشف بأنّ ملابس دول الشرق الأوسط وشمال أفريقيا التقليديّة كانت حاضرة في كلّ مجالات صناعة الأزياء، وهنا جمعنا لكم بعض الأمثلة عن هذه الأزياء العربية التقليدية.

Alexander Vauthier:

الكاراكو الجزائري:

Givenchy:

النقاب البدوي:

Saint Laurent:

:قبعة الكوفي

Gucci:

الحجاب:

Tory Burch:

الجلّابية:

Acne Studios:

البلغة:

Dior (2004):

Dolce & Gabbana:

شارك(ي) هذا المقال

مقالات رائجة