نور فارس تضيف لمسةً من التصوف والحداثة إلى التصميم في الشرق الأوسط

مصمم ةالمجوهرات اللبنانية المحبوبة من قِبَل دي أس أم وشانيل

التصوف والحداثة ولمسةٌ من التقاليد: هذه العناصر الثلاث هي الوصفة المثالية لجذب انتباه أي فردٍ من جيل الألفية. وإضافة التشكيلات الهندسية مع جرعةٍ مناسبة من الألوان، هو بالضبط ما يجعل مجوهرات نور فارس والتي تحمل إسمها مفضلة لدى الجميع.

فقد صنعت المصممة اللبنانية إسماً لنفسها في مجال المجوهرات منذ إطلاق علامتها في عام 2009، حيث شوهدت تصاميمها في كل مكان من دوفر ستريت ماركت إلى نيت-ايه-بورتر وفي عرض أزياء شانيل لربيع/صيف 2010

فبعد نشأتها مع أمٍ كانت ترتدي دائماً أحذية غير متطابقة (كما اعترفت لمجلة إيل في العام الماضي)، اتبعت فارس دوماً نهج الغرابة، وتصاميمها هي أكبر شهادة واضحة على ذلك. وقد كانت إحدى مجموعاتها التي تحمل إسم قوس قزح، تكريماً لكل من اللون والتنوير.

تضم هذه المجموعة “خاتم بلانيت سبيرال” المصنوع من الذهب الرمادي مع حجر في الوسط من العقيق والمحاط بأحجار الياقوت الأصفر والأزرق والوردي وأحجار الجمشت (الأميتيست) وأحجار التافوريت. ولتصميم مجموعتها، نظرت فارس إلى التانترا الهندوسية والبوذية، حيث “يُعتقد أن أولئك الذين تخطوا “صلاتهم وعلاقاتهم الأرضية” يقومون بتجربة “جسم قوس قزح”، والذي يوصف أيضاً بإسم “جسم النور”

https://www.instagram.com/p/Bid90KvghBd/

وقد استلهمت مجموعةٌ أخرى من مجموعاتها، والتي تحمل إسم برانا، من الكلمة السنسكريتية التي تعني “قوة الحياة”. وكما هو مذكور في موقعها “تعمل برانا بإنسجام مع مراكز القوة الروحية السبعة في جسم الإنسان لتوفير توازن يسمح بتدفق الطاقة الحيوية”.

https://www.instagram.com/p/BiWOmSCAVWC/

تتطلع خريجة سنترال سانت مارتينز والحاصلة على درجة الماجستير في تصميم المجوهرات، إلى الرمزية القديمة بإستمرار، وتقوم بإضافتها مع لمسةٍ من الحداثة. كما أشادت دائماً بتراثها اللبناني، حيث يُعتبر تصمم العين المنقوشة والفسيفساء الهندسية الشرق أوسطية المعقدة إحدى ميزات عملها.

والنتيجة هي، توازن مثالي بين الماضي والحاضر، ساهم في وضع قطعها الخالدة في متناول يد الجميع من سلمى حايك وسيينا ميلر إلى كيت وينسلت ونعومي هاريس.

تقول فارس: “أحاول صنع قطع مبتكرة ولكن خالدة في الوقت ذاته” وتضيف “دائماً ما أفكر عندما أقوم بتصميم أي قطعة، ما إذا كان شخص ما سيرغب في ارتدائها بالسنوات القادمة”.

شارك(ي) هذا المقال