نورة العمري تسلط الضوء على الجانب الواقعي من المملكة العربية السعودية

التقاط الصور من خلف النوافذ

by

قالت المصورة السعودية نورة العمري “أنا لا أحاول خلق رؤية سريالية للمملكة العربية السعودية إنني فقط أصوّر اللحظات بشكلها الحقيقي”.

لطالما كانت المصورة السعودية المقيمة في الرياض مفتونة بالطاقة الكامنة في شوارع المملكة منذ أن بدأت تجربة التصوير قبل عقد من الزمن. من الشباب الجالسين على كراسي الحلاقين المحليين إلى أولئك الجالسين على مقاعد المسافرين يستمتعون برحلتهم العفوية، تلتقط عدسة العمري بمنتهى الواقعية لحظات غير مفلترة مفعمة بالحيوية من الحياة اليومية.

قالت “أحب استكشاف أماكن جديدة والتعرف على السكان المحليين، تتميّز كل مدينة في المملكة العربية السعودية بتقاليدها الخاصة وطعامها ولهجتها والتي أحاول نقلها من خلال صوري”.

كل ما يحتاجه المصور لتحفيز الإلهام هو جولة صغيرة في شوارع الرياض والاندماج مع الناس بطريقة عفوية وهي اللحظات التي تحب الاحتفاظ بها بطريقة عفوية.

تقول نورة شارحة “نظرت حولي ولاحظت وجود محل حلاقة خلفي، بينما كان الرجل يحلق لحيته كان انعكاس صورتي على النافذة يشبه إطاراً يوثق اللحظة، مما دفعني لالتقاط الصورة”.

إن التقاط الصور قبل عمليات الإغلاق كان يتيح فرصة التجول في الشوارع والتفاعل مع الناس، واليوم نجد أنّ صور العمري مليئة بالشعور بالحنين للحياة اليومية المفعمة بالحياة والتي كانت تملأ المدن، تجسّد سلسلتها مستويات مختلفة وتوثق اللحظات في أوقات العزلة والتباعد المكاني.

من المقرر أن تواصل تصوير هذه السلسلة خلال جولاتها الفريدة في خضم الوباء، وقد استبدلت صور اختبارات كوفيد بتصوير الشبان المبتهجين من خلف نوافذ السيارات وصور الرجال المسنين الجالسين في المقاهي وهم يستمتعون باحتساء قهوة الصباح.

ثم تُضيف “من أكثر المواقف التي مررت بها كانت لقاء رجل يبيع بهارات في متجره يضع لافتة كتب عليه عبارة “وبالشكر تدوم النعم”، لقد جعلني ذلك أفكر في الحياة وكيف يجب أن نكون ممتنين لكل شيء حتى عندما نمر بمواقف صعبة، خاصة خلال هذه الأزمة العالمية.”

شارك هذا المقال