5 أفكارٍ سائدة عن شمال إفريقيا يجب تغييرها

ومنها السحر والزواج من أجل التأشيرة على سبيل المثال لا الحصر ...

by

منذ الحادي عشر من سبتمبر، تم لصق الكثير من المفاهيم الخاطئة بالعرب، مما أثر بدوره وبشكلٍ مباشر على الطريقة التي يُنظر بها إلى العرب والمسلمين والطريقة التي تتم معاملتهم بها في جميع أنحاء العالم.

إلا أن تغيير هذه الصور النمطية التي تجسدنا كإرهابيين وأثرياء للغاية، لن يحدث ما لم يتم اتخاذ إجراء جماعي. والمشكلة أننا لم نحاول القيام بذلك حتى الآن. فنحن بحاجةٍ أولاً إلى التخلص من الأفكار السائدة المسببة للخلافات والمنتشرة داخل منطقتنا قبل أن نتمكن من معالجتها على نطاقٍ عالمي.

ومعظم هذه الصور النمطية ملتصقة ببعض أبناء شمال إفريقيا، وبالكثيرين من مناطق الخليج وبلاد الشام، حتى أن أبناء شمال إفريقيا لا يُعتبرون “عرباً” على الإطلاق. وهذا مجرد غيض من فيض.

ولكي نكون منصفين، ليس كل سكان شمال إفريقيا من العرب، فالكثير منهم أمازيغ (بربريون). حيثُ أن تركيبة شمال إفريقيا معقدة للغاية من التاحيتين الجينية والثقافية، وهي حقيقة تضيف الوقود إلى النار.

فيما يلي بعض المفاهيم الخاطئة الشائعة والأفكار السائدة السلبية عن شمال إفريقيا والتي ينبغي تغييرها على الفور.

نساء شمال إفريقيا ساحرات
يعاني المغرب بشكل خاص من وصمة عار في موضوع السحر. وباعتبار أن السحر كان متداولاً ومزدهراً منذ فترة طويلة من الزمن وفي جميع أنحاء المغرب بالإضافة إلى تونس والجزائر كذلك، فغالباً ما تُستخدم هذه الصفة كشيءٍ مهين.

يتزوج رجال شمال إفريقيا من النساء بهدف الحصول على التأشيرة فقط
أتُهم الرجال في شمال إفريقيا باتباع هذا السلوك لفترة طويلة من الزمن، وتم ترسيخه من خلال برامج تلفزيون الواقع مثل برنامج “Day Fiancé 90”. وعلى الرغم من صعوبة حصول العديد من سكان شمال إفريقيا على تأشيراتٍ للسفر إلى الخارج حقاً، حيث تم بالفعل توثيق ظاهرة زواج الإقامة الدائمة “green card” بشكلٍ كبير على مدار السنوات الأخيرة، إلا أنه علينا عدم التعميم في هذه القضايا أبداً.

كل سكان شمال إفريقيا يتحدثون اللغة الفرنسية
استعمر الفرنسيون جزءاً كبيراً من شمال إفريقيا لمدة قرن تقريباً، ولذلك أصبحت اللغة الفرنسية متأصلة في لهجات التونسيين والمغاربة والجزائريين على حدٍ سواء. ولكن على الرغم من أن نظام التعليم الفرنسي شائع بالفعل لدى جميع أبناء الطبقات العليا في الدول المذكورة، إلا أن هذه الطبقات لا تمثل سوى نسبة صغيرة من السكان – وليس الأغلبية.

يتمتع سكان شمال إفريقيا “ببشرةٍ بيضاء”
يُعتبر سكان شمال إفريقيا متنوعون من حيث السكان. وبطبيعة الحال، مثلما هناك عدد منهم من ذوي “البشرة البيضاء” أو “البشرة الحنطية”، هناك أيضاً  من هم من ذوي البشرة السوداء وكل درجات الألوان الواقعة بينهما.

كل أبناء شمال إفريقيا مسلمون
لقد كانت شمال إفريقيا في يوم من الأيام موطناً لأكبر عددٍ من السكان اليهود في المنطقة. وتستمر الجاليات اليهودية في الازدياد والنمو بأماكن مثل جربة في تونس، التي تُعد موطناً لكنيس الغريبة اليهودي الأقدم في تونس، كما أنها وجهة حجٍ لليهود في جميع أنحاء العالم. ناهيكم عن أن المجتمع القبطي في مصر يصل إلى حوالي 20% من إجمالي سكان البلاد، وهو ما يعادل حوالي 4.1 – 7.1 مليون مسيحي يعيشون في هذه الدولة الواقعة في شمال إفريقيا.

Photo: @norfafrica

شارك هذا المقال