جامعة نيويورك أبو ظبي في مهمة للحفاظ على الفن البصري العربي

نظرة إلى "المركز العربي لدراسة الفن" الجديد

by

تأخذ جامعة نيويورك أبو ظبي على عاتقها مهمة الارتقاء بدراسة الفن العربي إلى أعلى المستويات الأكاديمية.

فقد أعلنت المؤسسة للتو عن إطلاق “المركز العربي لدراسة الفن” الجديد القائم في حرم جامعة نيويورك أبو ظبي في السعديات، وهو مركز للفنون البصرية والتصوير الفوتوغرافي مكرّس للفنانين من دول غرب آسيا وشمال أفريقيا.
قالت سلوى المقدادي أستاذة تاريخ الفن في جامعة نيويورك أبو ظبي لصحيفة The National “نحتاج إلى وضع معاييرنا الخاصة وروايتنا التاريخية الخاصة بهذه المنطقة من داخل المنطقة”. ثم أضافت “نحن نتطلع إلى إعادة النظر في قانون تاريخ الفن لهذه المنطقة.”

يضم المركز برنامجاً غنياً بالمؤتمرات وورش العمل بالإضافة إلى المقابلات الصوتية والمرئية مع الفنانين والمتخصصين في الفن، كما ستصبح كل الفعاليات رقمية ومتوفرة على موقع المركز على الإنترنت.

ستتولى المقدادي مسؤولية تطوير الموارد الأرشيفية لتسليط الضوء على تاريخ الفن العربي الذي لطالما أغفلته المؤسسات والمعارض الفنية.

فيما يتعلق بالأدب والدراسات البصرية، سيرأس البروفيسور شمعون زامير بحثاً يعتمد على الأرشيف البصري لجامعة نيويورك أبو ظبي الذي تأسس في عام 2014 في مركز “عكاسة” والذي يتضمن التصوير الفوتوغرافي التاريخي والمعاصر من دول غرب آسيا وشمال أفريقيا.

كما يجري العمل على تطوير العديد من المشاريع الأخرى التي تربط بين الفنون والعلوم الاجتماعية، وكلها تحت إشراف الباحثة الاجتماعية وأستاذة السياسة العامة مي الدباغ، كما سيكون هناك منصة حوارية متنقلة للتواصل مع الفنانين وعلماء الاجتماع في المنطقة.

nyuad.nyu.edu

 

الصورة الرئيسية: مجموعة ياسر علوان مصر حوالي عام 1900 – حوالي 1950

شارك هذا المقال