5 سيدات عُمانيات ملهمات يجب أن تتعرفوا عليهن

هذه قوى السلطنة التي لا يستهان بها

by

على الرغم من وجود النظام الأبوي الذي يحكم غالبية العالم، إلا أنّ النساء في جميع أنحاء العالم قد أثبتن قوتهن مراراً وتكراراً، ولم يفشلن أبداً.

في الوقت الذي لا نزال فيه بعيدين كل البعد عن الدحض التام للمواقف الأبوية المؤذية، تمكنت العديد من النساء من اختراق هذه المواقف وتمهيد الطريق بجهودهن الجديرة بالثناء وتأثيرهن المؤكد، ولا يوجد مكان يتضح فيه هذا الأمر بشكل جلي مثل العالم العربي.

إنّ المرأة العمانية ليست مستثناة من ذلك، ونحن هنا للاحتفاء بها. من كسر محرمات النقاش بقضيّة الصحة النفسية إلى ريادة المشهد الفني المحلي، هؤلاء النساء العُمانيات اللواتي يجب أن تتعرفوا عليهن.

بسمة السعيد

من المعروف بأنّ الصحة النفسية موضوع محرّم النقاش في العالم العربي، إلا أنّ بسمة السعيد كانت مصممة على تغيير هذا الأمر. افتتحت السعيد وهي معالجة نفسية أول عيادة للصحة النفسية في عُمان تحت مسمى “عيادة همسات السكون للصحة النفسية”. لم يتوقف سعيها لجعل موضوع الصحة العقلية أمراً طبيعياً عند هذا الحد، بل أطلقت العديد من الحملات المناصرة لهذه القضيّة في عُمان، كما تعتبر صوتاً جريئاً على منصات التواصل الاجتماعي الخاصة بها حيث حازت على 159.000 متابع.

فاطمة النبهاني

View this post on Instagram

الحمدلله فوز كان جداً مهم اليوم اول مباراه في الدور الرئيسي على المصنفه الثالثة 💪🏼🙏🏼 الحمدلله وشكرا على دعمكم و دعواتكم #Repost @fp_fatmaalnabhani ・・・ What a match! 🙌🏻❤️ W25 Hong Kong 🇭🇰 1R: 7:6 6:4 A.Cadantu 🇹🇩(3) ✔️ It was amazing match for Fatma. She played very well. We can be proud of her! 💞 Next opponent: R.Ozaki 🇯🇵 Good luck 💗 _ #tennis #tennis🎾 #followforlike #likeforlikes #omansport #sportgirl #passion #inspiration #tennisaddict #tennisshoes #pacific #nike #tennisnike #hongkong #china #game #like4like #likeme #picoftheday #happy #powerful #start #day

A post shared by Fatma Al Nabhani (@falnabhani) on

عندما يتعلق الأمر بالرياضيين العُمانيين فقلة هم من يضاهون تميّز فاطمة النبهاني. حصلت لاعبة كرة المضرب البالغة من العمر 29 عاماً على 10 ألقاب في منافسات الفردي و 13 لقباً في منافسات الزوجي. بدأت النبهاني مسيرتها في ممارسة لعبة كرة المضرب في سن مبكرة، وعلى الرغم من أن الذكور كانوا يهيمنون على هذه الرياضة إلى حد كبير، إلا أن هذه الرياضية سرعان ما ارتقت بمكانتها لتصبح أحد أفضل لاعبي التنس العرب في العالم.

سوزان السعيد

Susan Al Saidإن لم تتعرفوا بعد على سوزان فقد حان الوقت لذلك. أسست السعيد في عام 2000 “بيت مزنة” وهو أول معرض فني في عُمان. على مدار العشرين عاماً الماضية نجحت السعيد ومعرضها في تعزيز المشهد الإبداعي في السلطنة، حتى أنها افتتحت فرعاً خاصاً لدعم صانعي الأفلام العُمانيين الصاعدين.

عالية الفارسي

إن كان هناك فنان عُماني لا بد من التعرف عليه سيكون عالية الفارسي. اكتسبت الفنانة العمانية شهرة كبيرة في جميع أنحاء العالم من باريس إلى طوكيو. تستلهم عالية أعمالها بشكل كبير من موطنها الأصلي، ومنذ أن افتتحت معرضها الخاص حرصت على عرض أعمال الفنانين العمانيين الناشئين.

 بثينة اليعقوبي

في عام 2008 كانت اليعقوبي أول امرأة تمثل عُمان في الأولمبياد، الأمر الذي يعتبر إنجازاً كبيراً بالنظر إلى أنّ الأولمبياد يضم ثمانية رياضيين فقط من عُمان.  تنافس هذه العداءة ضمن سباقات المضمار والميدان الدولية ممثلة بلدها الأصلي.

شارك هذا المقال