فيلم وثائقي يروي قصة حياة الفنان عمر الشريف قيد الإنتاج

ونحن ننتظره بشوق

by

من مصر إلى الأمريكيتين، لا يزال إرث عمر الشريف نابضاً بالحياة، ولقد تم تكريم هذا الممثل المصري الراحل والإشادة بموهبته وحضوره بشكل كبير.

وفي هذا السياق، تعاون المخرج المصري مارك لطفي مع المخرج السويدي أكسل بيترسون على إنتاج فيلم وثائقي يتناول مسيرة شريف المهنية – ويستكشف بشكل خاص كيف أثرت السياسة على تشكيل وصقل شخصيته.

سيتناول هذا الفيلم الوثائقي الذي يحمل عنوان “حياة وأزمنة عمر الشريف” المناخ السياسي في مصر، ومدى تأثير سياسات الرئيس جمال عبد الناصر على الممثل الراحل. إذا لم تتعرّفوا على الشريف بعد – فاسمه الأصلي هو ميشيل ديمتري شلهوب وقد ولد كاثوليكي روماني، ومن ثم غير اسمه واعتنق الإسلام في حقبة الخمسينيات من القرن الماضي، وقد تأثرت شخصيته إلى حد كبير بالتطورات السياسية التي كانت سائدة في ذلك الوقت.

هذا الفيلم الوثائقي من إنتاج شركة Sigrid Helleday ومقرها في ستوكهولم إلى جانب استديوهات Fig Leaf للمخرج مارك لطفي ومقرها الإسكندرية وكورنيش ميديا ​​في لندن.

اكتسب الشريف مكانة مرموقة وشهرة كبيرة داخل المنطقة وخارجها، حيث حصل على أدوار رئيسية في أفلام من إنتاج أمريكي – تألّق هذا الفنان في عدد كبير من الأدوار الرائعة بدءاً من دور البطولة في الفيلم الشهير Funny Girl إلى جانب الممثلة باربرا سترايساند، إلى تأدية شخصية دكتور جيفاغو، ومن الجدير بالذكر دوره الكبير في فيلم “لورانس العرب” والذي يُعدّ واحداً من أكثر أفلامه التي لا تنسى.
كانت نجوميته في هوليوود، على عكس مسيرته المهنية في مصر حافزاً كبيراً لإنتاج هذا الفيلم الوثائقي، وقد أوضح بيترسون لمجلة Variety “لطالما كان عمر الشريف محط نقاش واسع ولا يمكن إغفاله أبداً”.

 وفي هذا السياق علّق المخرج أكسل بيترسون “في المراحل الأولى من علاقتي مع المخرج لطفي، أدرك كلانا أن لدينا مفهومين مختلفين جداً عن عمر الشريف. بالنسبة لكوني ممثل عن الغرب فقد رأيته كنجم هوليود الجذاب والساحر، بينما كان لدى مارك الذي يمثل الشرق ومصر تصوراً مختلفاً تماماً. كان يعرفه كشخص غير مرغوب فيه مثل يهوذا، ولم نستطع فهم هذا التناقض. كيف يمكن أن تكون وجهات نظرنا مختلفة هذا الشكل؟”

شارك هذا المقال