المجلة النسوية تكرم النشاط والمعتقدات

مساحة آمنة للنساء ذوات البشرة الملونة في الصناعات الإبداعية

by

في عصرنا الاستهلاكي ومع نمط الحياة السريع والمتغير والمتغلغل في الثقافة السائدة، يتعين علينا في كثير من الأحيان تذكير أنفسنا بأن نضع فكرة الإعتناء بأنفسنا ضمن ممارساتنا اليومية.

وهذا هو الهدف من مجلة “أو أو أم كي (فريدة من نوعي”)، وهي مطبوعة نصف سنوية توفر مساحة آمنة للنساء لاستكشاف كيف يمكن تشكيل ممارساتهن الفنية من خلال النشاط الفني والمعتقدي.

أو أو أم كي هي ممارسة النشر التعاوني بقيادة هبة لامارا وصوفيا نيازي وروز نورالدين. إن كلمة “تعاونية” هي المفتاح الأكبر لأخلاقيات المجلة – وبعيداً عن التواجد في المساحات المادية، فإن وجود النص نفسه مستمد من حركات إنهاء الاستعمار والحركات النسوية والدينية والصوفانية التي تلهم الأساليب الخلاقة للتنظيم الذاتي.

يدور كل إصدارٍ من إصدارات المجلة عن محتوى يستكشف أفكار المعتقد والنشاط والهوية، بحيث تتبع المجلة تقليد النشر المستقل من خلال اتباع نهج أكثر تصميماً وحرفية في الطباعة، وذلك بإستخدام الفن كأداة للتواصل وإنشاء المجتمعات.

تأسست أو أو أم كي في عام 2014 من قبل رابيتس رود بريس، وهي مطبعة ريسوغراف تركز على المجتمع والتعليم في لندن. حيث يتم تشجيع اتباع نهج تعاوني يركز على الصنع بينما تتم ممارسته في هذا المكان كوسيلة لتفكيك التسلسلات الهرمية العنصرية والجنسانية في الصناعات الإبداعية، وذلك بهدف تصحيح الاختلال وسياسة المحو التي أوجدتها مؤسسات الفن والتعليم الرئيسية.

وإلى جانب التفاعل مع الحضور المنتظمين، تعمل أو أو أم كي عادة مع المدارس والمنظمات عبر ورش عمل لتشجيع الشابات على استكشاف فنهن وعقيدتهن. فمع هذه الطريقة التعاونية لممارسة فن التنظيم الذاتي والكميات الهائلة من الرعاية التي تمت ممارستها على مدى فترات طويلة من صنع الحرف، فإن أو أو أم كي هي مثال حقيقي على كيفية إيجاد مساحة فنية بديلة للنساء في الصناعة الإبداعية.

 

شارك هذا المقال